وزيرة إماراتيّة بين قادة الفضاء في رحلة استكشاف المريخ

استطاعت المهندسة الإماراتية “سارة الأميري” أن تكون بين قادة الفضاء الإماراتييّن الذين يقفون خلف مشروع بلادهم لاستكشاف المريخ عبر إرسال مسبار “الأمل” إلى مدار الكوكب الأحمر.

ويترقب وصول مسبار “الأمل” إلى مدار المريخ، الثلاثاء، في خطوةٍ تُضيء أبحاث الإمارات لاهتماماتها في المجموعة الشمسية والعلوم التقنية.

وتشغل “الأميري” حالياً منصب رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، بعدما بدأت مسيرتها المهنية بالعمل على القمر الاصطناعي “دبي سات-1” والذي يُعد أول قمر اصطناعي إماراتي لرصد الأرض.

ومن بين المناصب التي شغلتها “الأميري”، كان منصب نائب مدير مشروع المريخ في وقتٍ سابق، كما تم تعيينها وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة عام 2017.

فيما كانت مقابلة لها في مركز “محمد بن راشد” للفضاء في دبي عام 2009، خطوتها الأولى لدخولها عالم الفضاء.

وتصف المهندسة مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، بأنها أحدثت إضراباً إيجابياً في عالم الابتكار والعلوم والتكنولوجيا.

ولطالما كانت الطرق التي يتبعها العلماء لاستكشاف ما يخفيه الفضاء من مناظير ومركبات فضائية وغيرها، من بين الأشياء التي تُثير حماس “الأميري”.

في حين، أدرجت شبكة “بي بي سي” المهندسة “سارة الأميري” كواحدة من أكثر 100 امرأة إلهاماً وتأثيراً على مستوى العالم لسنة 2020.

ويعتبر انطلاق مسبار “الأمل”، أول مهمة فضائية من أصل ثلاث تصل كوكب المريخ هذا الشهر، وذلك في محاولة استكشاف مناخه وطبيعته وما يخفيه من أسرار.

ويستعد برج خليفة (أطول مباني العالم) لعرض احتفالي ضخم بعد يومين، في وقتٍ أضاءت الإمارات معالم بلادها باللون الأحمر ليلاً، ووضعت الحسابات الحكومية على وسائل التواصل الاجتماعي صورة مسبار “الأمل”.


 

عبير محمد

عبير محمد

صحفيةٌ سوريّة، مهتمة بقضايا المرأة والطفل ومتابعة القضايا الاجتماعية والسياسية، مُحرّرة في قسم المرأة بموقع (الحل نت).