اجتمعَ رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي مع #اللجنة_المالية النيابية في مبنى #البرلمان_العراقي اليوم الأحد لمناقشة موازنة 2021، والتوصّل لاتفاق بشأن إقرارها رسمياً.
أبرز ما تضمنّه الاجتماع حسب اللجنة المالية، هو أن: «اللجنة أعادت كتابة ستراتيجية الموازنة وفق رؤية اقتصادية شاملة، بعد ما جاءات من الحكومة برؤية مالية فقط».
قائلةً إنّها: «سلِمت نسخة من التعديلات التي أجرتها على الموازنة للحكومة، لتبادل وجهات النظر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية للخروج برؤية موحِدة».
مُضيفةً أن: «ضغطها للنفقات وتعظيم الإيرادات كان بشكل علمي مدروس، وجاء بعد لقاء اغلب وزراء الحكومة وعقد اكثر من /302/ استضافة لمختلف مؤسِسات الدولة».
الاجتماع ناقش: «دعم القطاع الخاص واتخاذ خطوات جريئة لمعالجته، ودعم المصارف الصناعية والزراعية والعقارية لتحقيق تنمية شاملة في هذه القطاعات»، وفق اللجنة.
مُبيّنةً بأنّها: «ستشرف بشكل مباشر على تنفيذ الموازنة لضمان تطبيق رؤيتها، وضرورة التفكير بأبعاد اقتصادية فنية لتحويل الوزارات من مستهلكة تثقل كاهل الخزينة العامة إلى منتجة».
أمّا مكتب “الكاظمي” فقال إنه: «تم الاتفاق على تكثيف عقد الجلسات بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، لضمان إقرار موازنة إصلاحية تحفظ حقوق المواطن، وفي أقرب وقت».
كما تم الاتفاق بأن: «يكون عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية تكاملياً وبروح الفريق الواحد، سعياً إلى النهوض بالمسؤولية التاريخية، للخروج بالبلد من الأوضاع الحالية».
كذلك أكد السيد رئيس الوزراء أن: «الموازنة المالية التي أرسلت مسودتها الحكومة في وقت سابق، تهدف إلى الإصلاح المالي والاقتصادي ودعم القطاعات الحيوية في البلاد».
مُشيراً إلى: «أهمية استثمار ارتفاع أسعار #النفط مؤخراً بالشكل الذي يسهم في تخفيف العبء عن المواطن في نسخة الموازنة التي ترفع للتصويت في البرلمان».
الأسبوع الماضي، خفّضت اللجنة المالية أكثر من /30/ تريليون دينار من ميزانية 2021 المالية، بعد تخفيض إجمالي النفقات من /164/ تريليون دينار إلى أقل من /130/ تريليون.
يُجدر بالذكر أن مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2021 التي أرسلها مجلس الوزراء العراقي إلى البرلمان شمل عجزاً قدره /71/ تريليون دينار عراقي.
حسب تصريحات برلمانية، فإنه من المفترض عرض الموازنة على #مجلس_النواب العراقي بصيغتها النهائية للتصويت عليها قبل نهاية الأسبوع الحالي.
علماً أن العراق يعاني منذ مطلع 2020 من أزمة اقتصادية خانقة، نتيجة اجتياح جائحة #كورونا له، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط العالمية، ما جعله على حافة الإفلاس.

