أفاد “صالح محمد العراقي”، المعروف بـ”وزير” زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، بأن معلومات “شبه مؤكدة” وصلته، تشير إلى استهداف “المقدسات”.
وذكر العراقي عبر قناته على “تليغرام”، أن «اتفاقاً بعثياً داعشياً وبعض المندسين معهم للهجوم على بعض المقدسات في النجف وكربلاء والعاصمة #بغداد».
وأضاف أن «الاستهداف لا يخصّ المراقد الشيعية إن جاز التعبير لنشر الفتنة والفوضى».
وفي السياق، قالت مصادر أمنية لـ”الحل نت“، أن «عناصر من ميليشيات “سرايا السلام” انتشروا في المناطق الذي ذكرها “صالح محمد العراقي” في تدوينته الأخيرة».
مبينة أن «القوات العراقية النظامية لم تتعامل بجدية مع تعليقات “العراقي” ولا سيما أن غالبيتها باتت معروفة الأغراض، وتهدف إلى الترويج الانتخابي المبكر والشحن الطائفي».
من جهته، أشار الناشط السياسي أيهم رشاد إلى أن «الصدر بعد أن فقد جزءاً كبيراً من قاعدته الشعبية، عقب معارضته تظاهرات “تشرين” وتورطه بقتل الناشطين، بات لا يملك طريقة للكسب الجديد على المستوى السياسي».
وأكمل رشاد في اتصالٍ مع “الحل نت” أن «خطابات ومنشورات الصدر على مواقع التواصل الاجتماعي، باتت فاقدة البصيرة، وتسعى إلى إرجاع العراقيين إلى التخندقات الطائفية».
وخلال الأيام الماضية، تعرض أكثر من عشرة ناشطين إلى اعتداءات نفذها عناصر يتبعون “الصدر”، بينهم الناشطين أحمد الحلو ورائد الدعمي ويوسف جبران، وقد تعرضوا جميعهم للضرب المبرح.
ويتهم ناشطون عراقيون، الصدر في تدبير سلسلة من التبريرات لميليشيات من أجل النيل من الحراك الشعبي والمتظاهرين، وقد شن أنصار الصدر في أكثر من مرة هجماتٍ وصفت بـ”الوحشية” على ساحات وميادين المتظاهرين.

