بغداد 33°C
دمشق 26°C
الأحد 9 مايو 2021
دفعة جديدة من النازحين السورييّن تغادر مخيم الهول إلى منبج وريفها - الحل نت
الصورة من "مخيم الهول" جنوب شرقي الحسكة- إنترنت

دفعة جديدة من النازحين السورييّن تغادر مخيم الهول إلى منبج وريفها


غادرت دفعة جديدة من النازحين السورييّن من #مخيم_الهول، السبت، إلى #منبج وريفها، وذلك ضمن سلسلة تهدف إلى تفريغ المخيم من النازحين السورييّن.

وبحسب مصادر إدارية من مخيم الهول، فإن عدد الخارجين بلغ 345 شخص هم 105 عائلة غادرت إلى منبج وريفها ضمن سلسلة الدفعات التي تخرج بعد مبادرة #مجلس_سوريا_الديمقراطية والتي وصلت إلى اثني عشرة دفعة حتى الآن.

وأضافت المصادر لـ(الحل نت)، أن عملية الإخراج ستستمر بالترتيب بين مناطق شمال شرقي سوريا وفق انتهاء إجراءات التسجيل والتدقيق الأمني على قوائم الخارجين.

وتعتبر هذه هي الدفعة الثالثة التي تغادر المخيم منذ بداية 2021، حيث كانت آخر دفعة من النازحين السورييّن الخارجين من مخيم الهول في 28 من الشهر الفائت، وشملت 64 عائلة مؤلفة من 227 شخصاً.

وسبق أن تحدث رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في #الإدارة_الذاتيّة، “شيخموس أحمد”، عن شروط إخراج السورييّن من خارج مناطق الإدارة والتي تحتاج إلى وجود جهة ضامنة دولية حتى يصل هؤلاء النازحون إلى مناطقهم دون تعرضهم لأدنى درجة من الضغوطات أو للاعتقال من قبل #الحكومة_السورية أو فصائل أخرى».

وأوضح “أحمد” لـ(الحل نت): أن «هناك عدة جهات يمكنها أن تلعب دور الضامن لإعادة النازحين إلى مناطق سيطرة “الحكومة السوريّة” أو مناطق النفوذ التركي وفصائل #الجيش_الوطني الموال لتركيا، وهي #الأمم_المتحدة، و #مفوضية_اللاجئين، وكذلك #الصليب_الأحمر الدولي، و #روسيا».

ويجري ذلك وسط تصاعد العنف في المخيم الذي شهد مقتل لاجئ عراقي وإصابة آخر أمس، فيما قتلت لاجئة سوريّة في الـ25 من عمرها في القطاع الأول من المخيم بواسطة مسدس كاتم للصوت أول أمس، حيث يعتقد أن خلايا تنظيم #داعش تقف وراء عمليات القتل هذه.

ويُقّدر عدد مقيمي “مخيم الهول” بنحو 62 ألف شخص، نصفهم من العراقييّن وبينهم نحو 10 آلاف شخص من عوائل مقاتلي التنظيم، فيما يتراوح مجمل أعداد النازحين السورييّن بين 20 إلى 22 ألف شخص.

وتسعى “الإدارة الذاتيّة” في شمال وشرقي سوريا إلى نقل عشرات العوائل إلى مخيم “روج” بريف مدينة #ديرك (المالكية)، بهدف تخفيف الضغط وفصل النسوة المتشدّدات عن النازحين واللاجئين الآخرين.


 


التعليقات