الولايات المتحدة تؤكد أن استخدام الأسلحة الكيماوية يستوجب العقاب

الولايات المتحدة تؤكد أن استخدام الأسلحة الكيماوية يستوجب العقاب

متابعات/ وكالات

خلال كلمة له، ألقاها أمام مؤتمر نزع السلاح الذي يعقد في مدينة #جنيف السويسرية برعاية #الأمم_المتحدة، أكّد وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أنه لا مجال للإفلات من العقاب لمن لا يلتزم بالمعايير الدوليّة المفروضة فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيماوية.

كما قال بلينكن في كلمته أنّ الأسلحة الكيماوية في #سوريا تم استخدامها من قبل السلطات الحاكمة ضد الشعب، وأشار إلى دور #الحكومة_السورية بـ” فشل التعاون مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية من أجل الكشف عن برنامج الأسلحة الكيماوية السورية وتدميره بشكل كامل.”

من ناحية أخرى أدان وزير الخارجية الأميركية الدعم الروسي المقدم للسلطات السورية، وجدّدَ اتهام بلاده لموسكو باستخدام الأسلحة الكيماوية من أجل عمليات اغتيال تستهدف معارضين روس.
كما طالب بلينكن كل من #موسكو و #دمشق الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات المتعلقة بالحد من انتشار واستخدام الأسلحة الكيماوية، داعياً المجتمع الدولي إلى “عدم التطبيع” مع استخدام الأسلحة الكيماوية، معتبراً أن الإفلات من العقاب يساهم في هذا التطبيع.

على صعيد آخر، تطرقت كلمة وزير الخارجية الأميركي إلى العلاقات الأميركية الروسية، حيث جدّدَ استعداد بلاده إلى النقاش مع # موسكو حول مسائل تتعلق بالاستقرار، والحد من انتشار الأسلحة النووية.
كما تناول بلينكن الملف النووي الإيراني، وأكّدَ على انفتاح #واشنطن على تجديد المباحثات، ودعا #طهران إلى الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي الذي وقعته في العاصمة النمساوية #فيينا عام 2015، كما شدّد على ضرورة معالجة “سلوك #إيران المزعزع في المنطقة.” إضافة إلى نشاطها المتعلق بـ”تطوير أسلحة باليستية.”

من الجدير بالذكر، أن # واشنطن تتهم الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية في هجمات شنتها القوات السورية خلال سنوات الحرب، وسبق لواشنطن أن لوّحت بالتدخل العسكري في عام 2013 بعد سقوط ضحايا مدنيين نتيجة هجمات كيماوية في الغوطة الشرقية، إضافة إلى قصف القوات الأميركية مطار الشعيرات في وقت سابق والذي انطلقت منه طائرات حربية سوريّة استهدفت بلدة خان شيخون.