بغداد 23°C
دمشق 22°C
السبت 17 أبريل 2021
انسحاب روسي من مواقع بإدلب يثير غضب الموالين «أفراد جيشنا للموت فقط» - الحل نت

انسحاب روسي من مواقع بإدلب يثير غضب الموالين «أفراد جيشنا للموت فقط»


بدأت القوّات الروسيّة خلال الأيام القليلة الماضية بسحب مجموعاتها العسكريّة من مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الواقعة على الطريق الدولي حلب – دمشق المعروف بـm5، والخاضعة لسيطرة «الجيش السوري».

وأكدت مصادر إعلاميّة موالية من المنطقة أن القوات الروسيّة أجلت عناصرها وآلياتها من مدينة سراقب باتجاه مطار حماة العسكري، والذي يعد من أبرز النقاط العسكريّة التابعة لروسيا في المنطقة، حيث انسحبت العديد من الدبابات والآليات العسكريّة واتجهت نحو المطار.

وأثارت عملّات سحب روسيا لقوّاتها من سراقب موجات استنكار للموالين في مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة»، حيث جاءت عشرات التعليقات المستنكرة لسحب روسيا قوّاتها من المنطقة، وترك «الجيش السوري» وحيداً في واجهة هجمات محتملة من فصائل المعارضة.

وقالت “باسمة” تعليقاً على خبر سحب القوّات الروسيّة: «ليش إجلاء أفراد الروسي و أفراد جيشنا للموت فقط والله حرام الله يحميهم ويرجعهم لاهاليهم غانمين سالمين»، في حين علّق أحمد العيسى بالقول: «أكيد هالشي تمهيد لاتفاق جديد مع تركيا، الله يستر ما يكون تسليم جديد والجيش السوري بالواجهة».

وتعد مدينة سراقب من أهم المواقع الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي، وقد شكّلت نقطة انطلاق لـ«الجيش السوري» والقوات الروسيّة في هجماتهم ضد المعارضة والتي أفضت إلى استعادة مساحات واسعة من مناطق شمال غربي سوريا.

وفشلت فصائل المعارضة من استعادة مدينة سراقب مرة أخرى رغم شنّها العديد من الهجمات لاستعادة المنطقة من قبضة «الجيش السوري» وذلك خلال معارك جرت في النصف الأول من العام الماضي تحت مسمى «درع الربيع».

وتجدر الإشارة إلى تركيا في الطرف المقابل أنهت السبت، نقل قاعدتها العسكريّة المتمركزة في #جبل_الزاوية جنوبي #إدلب إلى بلدة “قسطون” في #سهل_الغاب غربي #حماة.

وقالت مصادر محليّة لـ(الحل نت): إن «القوات التركيّة المتمركزة في قرية “بسامس” سحبت جنود مشاة وجميع معداتها من القاعدة والتي تحتوي على آليات عسكريّة ثقيلة وآليات مصفحة، إضافةً لمعدات لوجستية، وذلك باتجاه بلدة “قسطون” الواقعة بمنطقة سهل الغاب».

ولم يتم الإعلان حتى اللحظة عن اتفاقيات جديدة بين روسيا وتركيا متعلقة بإعادة تمركز قوّاتهما في مناطق شمال غربي سوريا، تزامناً مع استمرار الاتفاق القاضي بوقف العمليات العسكريّة في مناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في السادس من آذار/ مارس 2020.


التعليقات