بغداد 30°C
دمشق 18°C
الأربعاء 21 أبريل 2021
نجاة جنديّين دنماركيّين من قصف "عين الأسد": استنكار جديد - الحل نت
قصف قاعدة "عين الأسد" ـ إنترنت

نجاة جنديّين دنماركيّين من قصف “عين الأسد”: استنكار جديد


استنكر وزير الخارجية الدنماركي “جيبي كوفود” الهجوم الصاروخي الذي طال قاعدة #عين_الأسد في #الأنبار غربي #العراق، والتي يوجد بها قوات أميركية، وقوات من #التحالف_الدولي.

ووصف “كوفود” في تغريدة على حسابه في #تويتر، القصف بأنه «هجوم خسيس»، مُضيفاً بأنها «غير مقبولة على الإطلاق»، حسب تعبيره.

وأوضح أن «التحالف يعمل من أجل الاستقرار والأمن في حكومة العراق، وأن #الدنمارك سوف تظل ملتزمة وتعمل بتنسيق وبشكل وثيق مع شركائها وحلفائها في العراق».

من جهة أخرى أشارت القوات المسلّحة الدنماركية، إلى، «نجاة دنماركيين اثنين كانا فى معسكر قاعدة “عين الأسد” وقت الهجوم»، مبيّنةً، «أنهما بحالة جيدة ولم يُصابا بأذى».

يُشار إلى أن مسلسل استهداف الأمكنة التي تتواجد بها #القوات_الأميركية في العراق تكرّر اليوم عبر قصف قاعدة “عين الأسد” في الأنبار غربي البلاد بـ 10 صواريخ، حسب الأمن العراقي والتحالف.

وتوفي متعاقد مدني يعمل مع التحالف الدولي إثر سكتَةٍ قلبيّة بسبب القصف الصاروخي الذي استهدف القاعدة، وفق وكالة (فرانس برس).

كذلك قالت (فرانس برس) إن، «الصواريخ التي استهدفت “عين الأسد” هي من نوع “آراش” إيرانية الصنع، وهي أكبر من الصواريخ التي عادة ما تستهدف مواقع غربية».

إلى ذلك قال الناطق باسم #العمليات_المشتركة العراقية، #تحسين_الخفاجي بتصريح صحفي، إن «جميع الصواريخ سقطت بمحيط القاعدة، ولا وجود لأضرار ماديّة أو بشريّة».

أما الناطق باسم #التحالف_الدولي في العراق “واين ماروتو” فأشار إلى أن: «قوات الأمن العراقية تقود التحقيق (…) وأنه “سيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة».

وهذا الهجوم هو الثالث الذي يطال الوجود الأميركي في العراق منذ تسنّم #جو_بايدن لرئاسة #الولايات_المتحدة الأميركية في (20 يناير) المنصرم خلفاً للرئيس السابق #دونالد_ترامب.

إذ سبق وأن استُهدفت #قاعدة_بلد الجوية في #صلاح_الدين شمالي العراق في (20 فبراير) الماضي بـ 4 صواريخ، سقطت جميعها عند المحيط الخارجي للقاعدة.

وتأوي القاعدة مجموعة من العسكريين الأميركيين يساندون #القوات_العراقية استشارياً ولوجستياً ضد #داعش، كما تضم 34 طائرة “F 16” تستخدمها #أميركا وقوات التحالف لقصف “داعش”.

وقبل ذلك، قُصفَت مدينة #أربيل عاصمة #إقليم_كردستان العراق في (15 فبراير) المنصرم بـ 14 صاروخاً، وقعت بمحيط #مطار_أربيل الدولي والأحياء السكنية.

وأدى قصف أربيل لمقتل مدني متعاقد مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وإصابة 9 أشخاص، بينهم 5 أميركيين، وفق بيان لقيادة القوات الأميركية في العراق.

وتوجد بأربيل #قاعدة_حرير العسكرية، وتتواجد بهذه القاعدة المئات من القوات الأميركية، وتستهدف الميليشيات الموالية لإيران الوجود الأميركي بالعراق بشكل دوري منذ يناير 2020.


التعليقات