يمكن الآن تحميل تطبيقنا على أجهزة أندرويد
حمّل التطبيق
بغداد 23°C
دمشق 22°C
السبت 17 أبريل 2021
هاشتاغ #اطلب_من_البابا يتصدّر ترند العراق.. القصّة الكاملَة - الحل نت
"البابا فرنسيس"، رأس الكنيسة الكاثوليكيّة في العالَم

هاشتاغ #اطلب_من_البابا يتصدّر ترند العراق.. القصّة الكاملَة


مع اقتراب زيارة #البابا_فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم إلى #العراق بعد غد الجمعة، أطلق ناشطو #التواصل_الاجتماعي في العراق هاشتاغ #اطلب_من_البابا.

انارة زقورة اور في ذي قار للمرة الاولى منذ اربعة الاف سنة استعداداً لزيارة البابا #اطلب_من_البابا يشرفنا بمنطقتنا بلكي الله و تنور لان صارلها قرن اضويتها على الاقتصادي مال المولد

Posted by ‎امجد نهاد‎ on Tuesday, March 2, 2021

سريعاً تصدّر هذا الهاشتاغ أو الوَسْم ترند العراق بمنصّتي #تويتر و #فيسبوك، والهدف منه تأخير زيارة #البابا إلى العراق، لكن لغرض إيجابي، لا سلبي، فكيف ذلك؟

#اطلب_من_البابا ان تكون لهم استثمارات في مدينة اور الزقورة و بيت النبي ابراهيم عليه السلام

Posted by Haider Najem on Tuesday, March 2, 2021

يقول المدوّنون والمغرّدون إن زيارة #بابا_الفاتيكان كشفت لهم أن بمقدور #الحكومة_العراقية إعمار البلاد والنهضة بها بغضون مدّة قياسية قصيرة، ولا تحتاج لسنوات طويلة.

يعني مناطق ما تتنظف إلا يجي البابا..شارع ما يتبلط إلا يجي زائر للعراق..فنادق ما تترمم إلا اتصير قمة للجامعة…

Posted by ‎امجد حامد‎ on Tuesday, March 2, 2021

إذ مع اقتراب زيارة “البابا”، أطلقت الحكومة حملة كبرى، فنظّفت وبلّطَت الشوارع، وأعادت الكهرباء، وأعادت إعمار بعض الكنائس المدمّرَة، وإرجاع الحياة لبقع عراقية منسيّة.

#اطلب_من_البابا يبقى بالعراق وينقل اقامته من الفاتيكان لان بسببه اتبلطت شوارعنا وياريت يمر على البصرة ويحل مشكلة مياه الشرب

Posted by ‎منصور غانم‎ on Tuesday, March 2, 2021

كما قامت الحكومة بإنارة زقُّورَة #أور الآثريّة، مسقط رأس البشريّة في العالم لأول مرّة منذ 4 آلاف عام، ناهيك عن تزيين المناطق، وإيصال خدمة الإنترنت لمناطق نائية.

كل تلك الحملة الكبرى التي أنجزتها الحكومة هي فقط للمناطق والكنائس والأماكن التي سيزورها “البابا” عند مجيئه للعراق في رحلة تستغرق 3 أيام، يجوب بها البلاد من شمالها لجنوبها.

لذا أطلقَ ناشطو التواصل الهاشتاغ المَذكور سلَفاً يطلبون فيه من “البابا فرنسيس” تأخير زيارته، كي تستمر الحكومة بحملتها، أو أن يزور مناطقهم، كي تذهب الحكومة للنهضة بها.

يُذكر أن #الفاتيكان أعلن في (7 ديسمبر) المنصرم أن: «البابا فرنسيس سيزور /6/ مناطق عراقية، في إطار زيارة مرتقبة للعراق»، حسب بيان للمتحدّث باسم الفاتيكان “ماتيو بروني”.

البيان أوضح حينها أن: «البابا فرنسيس سيزور #بغداد ومدينة أور الأثرية وبيت “النبي إبراهيم” في ذي قار، ومدينة #أربيل و #الموصل و #قرقوش في #سهل_نينوى».

كما سيزور “البابا” مدينة #النجف، قبلة الشيعة في العالم، وسيلتقي بآية الله #علي_السيستاني، المرجع الديني الأعلى لدى الشيعة في العراق والعالم.

علماً أنه لم يسبق لـ “البابا” أن زار العراق في الماضي، وتعد هذه الزيارة هي الأولى، بعد أن أعلن “البابا” في يونيو من عام 2019 عن رغبته في زيارة العراق.


التعليقات