حكاية “الأسد” وزوجته مع كورونا.. إصابة مؤكدة أم استجداء عطف السوريين؟

حكاية “الأسد” وزوجته مع كورونا.. إصابة مؤكدة أم استجداء عطف السوريين؟
الرئيس السوري "بشار الأسد" و زوجته- إنترنت

كانت الرئاسة السوريّة قد أعلنت في بيانٍ لها، الاثنين، أن الرئيس السوري # #بشار_الأسد وزوجته # #أسماء_الأسد ، أُصيبا بفايروس # #كورونا ، وأنهما في حالةٍ صحية جيدة ومستقرّة.

الشريحة الأكبر من الشعب السوري لم يُصدق هذا الخبر، حيث ذكّر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إصابة “أسماء الأسد” بورمٍ خبيث في الثدي، منذ نحو عامين، الأمر الذي لاقى سُخريةً كبيرة حينها ووصفوه بـ«الكذبة»، مُعتبرين أنها مُجرد مسرحية لجلب التعاطف مع حكومةٍ «ارتكبت المجازر» بحق شعبها منذ عشرة أعوام.

وفي تساؤلاتٍ عما إذا كان خبر إصابة “بشار الأسد” وزوجته بفايروس #كورونا صحيحاً، فقد نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان ما تم تداوله، وذلك بناءً على مصادرٍ مُقربة جداً من صناع القرار لدى # #الحكومة_السورية ، على حدِ وصفه.

وأشار، إلى أنه «لا صحة لما تم الترويج له» من قبل وسائل إعلام الحكومة السوريّة الرسميّة والتي تُعرف بـ “رئاسة الجمهورية العربية السورية”.

منوهاً إلى أن « إعلان إصابة الأسد وزوجته بالفايروس وبهذا التوقيت بالتحديد، يأتي لكسب تعاطف الشريحة الشعبية الموالية للنظام والمتواجدة ضمن مناطق نفوذه، وخاصة في ظل الانهيار الاقتصادي الكارثي هناك وما نتج عنه من فقر مدقع وأوضاع معيشية مأساوية يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى النظام السوري ويدفع ضربيتها المواطن المدني».

ولفت المرصد الحقوقي، إلى أن الرئيس السوري «أراد الظهور بصورة تتسم بالشفافية أمام الشعب، في الوقت الذي يستمر كذب النظام والسلطات الصحية التابعة له بما يخص أعداد الإصابات والوفيات بفايروس #كورونا ضمن المحافظات السوريّة وعدم اتخاذ أي تدابير احترازية في الأصل».

ويعيش السكان في مناطق سيطرة الحكومة السوريّة، حالة من الفقر الشديد وصلت لصعوبة تأمين رغيف الخبز، وتمثلت بطوابير الناس على الأفران، فضلاً عن الطوابير أمام محطات المحروقات لتأمين وقود التدفئة.

وما زاد الوضع سوءاً هو انخفاض قيمة العملة السوريّة أمام صرف الدولار الأميركي، والتي وصلت حدود الـ4 آلاف ليرة لكل دولار واحد، ما أثر على أسعار المواد الأساسيّة والغذائية، وبالتالي انعكس سلباً على الحياة المعيشية للشعب.