“الوضع شائك”.. ترند عراقي ضد مُستشار “الكاظمي”، والأخير: أكاذيبٌ معتادَة!

“الوضع شائك”.. ترند عراقي ضد مُستشار “الكاظمي”، والأخير: أكاذيبٌ معتادَة!
"مُشرق عبّاس" - إنترنت

تصدّر وَسم #الوضع_شائك ترند #العراق في منصّة #تويتر اليوم السبت، في إشارة إلى #مشرق_عباس، المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي.

بدأت قصّة الترند بعد سويعات من اختتام جلسة في تطبيق #كلوب_هاوس حضرها “عبّاس” مع عشرات من المدوّنين والنشطاء والصحفيين والباحثين العراقيين.

إذ نوقش “عباس” وسُئل عن الوضع الراهن في البلاد، وعن حكومة “الكاظمي”، والتهديدات الأمنية، وترهيب وقتل الناشطين، وتهديدات الميليشيات للأمن في العراق.

استُمرّت الجلسة زهاء 3 ساعات، وسُئل مستشار “الكاظمي” عن تأثير الموالين إلى #إيران وأتباع #مقتدى_الصدر على “انتفاضة تشرين”، فقال إنهم «شركاء الوطن ويجب تقبّلهم».

فيما يخص حكاية “الوضع شائك”، فقد كرّرها “عباس” عدّة مرات عند إجابته عن الاستفسارات، مثلاً استفسر عن قدرة الحكومة على حماية المواطن فأجاب إن: «الوضع شائك».

سُئل عن قدرة “الكاظمي” على حماية نفسه فقال: «لا يستطيع ذلك، هو ليس بمأمن،فالوضع شائك، لكنه لا يهتم لحياته، فيخرج أحياناً إلى الشارع من دون أي حماية».

كذلك استُفسر عن منطقة #جرف_الصخر في #بابل ولماذا لم تستطع الحكومة إلى الآن من السيطرة عليها وإعادة أهاليها لها، رغم تحريرها من يد #داعش قبل 6 سنوات.

ابتعد “عبّاس” عن الإجابة على السؤال الذي يخص “جرف الصخر” ‹¹› وأعاد ذات العبارة: «الوضع شائك»، لتبدأ حملة الترند هذه بعد مغادرته للجلسة، تعبيراً عن عدم القناعة لكل ما قاله.

حملة الترند التي اتسع نطاقها من “تويتر” إلى منصّة #فيسبوك دفعَت بمستشار “الكاظمي” إلى إصدار بيان مطوّل، أهم ما قال فيه إن ما يجري عبارة عن: «حملة من الأكاذيب المعتادة».

اختار “الكاظمي” فور تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة العراقية في (9 أبريل 2020) الصحفي “مشرق عبّاس” ليكون مستشاراً سياسياً له، وهو من رشّح بعض الوزراء الحاليين لرئيس الحكومة.


‹¹› جرف الصخر

  • ناحية في بابل، تُسيطر عليها ميليشيا #كتائب_حزب_الله الموالية لإيران منذ تحريرها من قبضة “داعش” في (26 أكتوبر 2014)، وتمنع أهاليها من العودة لها، وجعلت منها سجوناً سرية تسجن بها النشطاء، ومصانع لتصنيع وخزن السلاح.