اجتماع بين “الكاظمي” ونواب ذي قار لاختيار محافظ جديد: 6 أسماء مطروحة

اجتماع بين “الكاظمي” ونواب ذي قار لاختيار محافظ جديد: 6 أسماء مطروحة
رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي ـ إنترنت

اجتمع نواب محافظة #ذي_قار مع رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، مساء الأحد، للتباحث بشأن اختيار محافظ جديد للمحافظة بأسرع وقت ممكن.

خلص الاجتماع إلى الاتفاق على تكليف محافظ جديد لذي قار خلال 48 ساعة، بعد بحث أسماء الشخصيات المرشّحة للمنصب، واختيار أكثرها كفاءة وخبرة ومهنية.

الأسماء التي طرحت بالاجتماع لاختيار شخص منها لمنصب المحافظ هي 6 أسماء، وهي: “علي الشامي، علي الخرسان، حميد الحصونة، احمد الخفاجي، صبري الرميض، وعقيل مهدي».

النائب عن ذي قار “ستّار الجابري” قال بتصريح صحفي إن: «جميع الأسماء المطروحة هي محل اعتزاز واحترام»، مُضيفاً أن: «بعض الأسماء المطروحة معروفة وبارزة».

أول أمس، وجّه متظاهرو ذي قار ما سمّوه «الإنذار الأخير» لحكومة “الكاظمي” لتغيير محافظي المحافظات المنتفضة في 72 ساعة، وهدّدوا «بالإطاحة بالحكومة في حال عدم تحقيق المطالب».

يُشار إلى أن ذي قار شهدت تظاهرات حاشدة أواخر فبراير المنصرم، تخلّلها القمع والعنف، فقتل 6 من المتظاهرين وأصيب 240 عنصراً من المتظاهرين و #قوات_الشغب.

أدّت تلك التظاهرات لاستقالة المحافظ السابق #ناظم_الوائلي وتعيين رئيس جهاز الأمن الوطني #عبد_الغني_الأسدي محافظاً مؤقّتاً لذي قار بتكليف من قبل “الكاظمي”.

البارحة، قال “الأسدي” بمقابلة متلفزة إن: «عنواننا وقتي، ولا زال وقتياً، ورئيس الوزراء “مصطفى الكاظمي” هو من يتحكم بمدة البقاء، وتعيين محافظ آخر هو أمر مرهون بيد الحكومة».

علماً أن العديد من محافظات الجنوب العراقي مثل #النجف، #الديوانية، #واسط، #بابل، #كربلاء إضافة لذي قار، تشهد تظاهرات بشكل دوري مؤخراً للمطالبة بإقالة المحافظين.

يذكر أن محافظات الجنوب والوسط العراقية والعاصمة #بغداد، خرجت في أكتوبر 2019 بتظاهرات واسعة، استمرت 5 أشهر ونصف، وعرفت بـ “انتفاضة تشرين”.

نجحت التظاهرات بإسقاط حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة الخاضعة لسيطرة #إيران، لتحل محلّها حكومة برئاسة “مصطفى الكاظمي” في (7 مايو 2020).

خرجت التظاهرات ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات، وضد التدخل الإيراني بشوون العراق الداخلية، وضد الميليشيات العراقية التابعة لـ #طهران التي تقمع المتظاهرين.

قتل منذ انطلاق “انتفاضة تشرين” نحو 650 متظاهراً، وأصيب 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية، المحلية منها والخارجية على حد سواء.