زوجة الأسد تُواجه المُحاكمة في بريطانيا والتّجريد من الجنسيّة

زوجة الأسد تُواجه المُحاكمة في بريطانيا والتّجريد من الجنسيّة

تواجه # #أسماء_الأسد زوجة الرئيس السوري # #بشار_الأسد ، محاكمات محتملة وفقدان جنسيتها البريطانية، بعد أن فتحت شرطة العاصمة تحقيقاً أولياً في اتهاماتٍ بالتحريض والتشجيع على أعمالٍ إرهابية خلال السنوات العشر من الحرب الأهلية في # #سوريا .

الشرطة البريطانية فتحت التحقيق الأولي، المعروف باسم “تمرين النطاق”، بعد أن أرسلت غرف القانون الدولي Guernica 37، ومقرها بلومزبري، أدلة على قوة “أسماء الأسد” في المنظومة الحاكمة السورية ودعمها القوي للقوات المسلحة السورية.

وفي حال محاكمتها، فستنضم زوجة الرئيس إلى صفوف الشخصيات المؤثرة الأخرى في الأنظمة الديكتاتورية والتي واجهت العدالة في المملكة المتحدة، أمثال الجنرال التشيلي أوجوستو بينوشيه، وتشارلز تيلور الرئيس السابق لليبيريا، وزوجته السابقة، أغنيس ريفز تايلور.

ويقول “توبي كادمان” رئيس Guernica 37: «هناك حجة قوية لمحاكمة أسماء الأسد، التي تخضع لعقوبات من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ عام 2012»، بحسب تقريرٍ لـ (thetimes).

ويتابع: «كان فريقنا القانوني في Guernica 37 يحقق بنشاط في هذه المسألة لعدة أشهر، ونتيجة لذلك قدم رسالتين سريتين إلى قيادة مكافحة الإرهاب في خدمة شرطة العاصمة (SO15). ومن المهم، مع اقترابنا من الذكرى السنوية العاشرة للصراع في #سوريا ، أن تكون هناك عملية فعالة تهدف إلى ضمان محاسبة المسؤولين».

ويقول التحقيق، إن أسماء الأسد متورطة بالتحريض على الإرهاب من خلال دعمها العلني للقوات المسلحة السورية، ومن غير المرجح أن تطيع أسماء الأسد أمر استدعاء للمحكمة في المملكة المتحدة، وليس من الواضح ما إذا كان المُدّعون العامون يرغبون في المضي بمحاكمة غيابية.

لكن يمكن إصدار نشرة حمراء من الإنتربول، مما يجعلها غير قادرة على السفر خارج #سوريا دون مواجهة الاعتقال.

ويثير تحقيق الشرطة البريطانية كذلك احتمالاً جدياً بأن تخضع أسماء الأسد للتدقيق من قبل وزارة الداخلية وتجريدها من الجنسية البريطانية.

ففي السنوات الأخيرة، تم تجريد عدد من مؤيدي تنظيم داعش البريطانيين، بما في ذلك تلميذة لندن السابقة شميمة بيغوم، من الجنسية بعد سفرهم إلى #سوريا للالتحاق بالتنظيم.