لمّح وزير المالية في الحكومة السورية “كنان ياغي” إلى احتمال منح زيادة على رواتب العاملين بعد شهر رمضان المقبل.
وقال ياغي في لقاء متلفز إن «هناك توجيهات من الرئيس بشار الأسد للاستعداد لأي شيء قادم ويمكن بعد رمضان أن يكون هناك مقاربة للرواتب والأجور»، دون إيراد تفاصيل أخرى.
وتعود الزيادة الأخيرة على الرواتب إلى أواخر عام ٢٠١٩، إذ قرر الأسد زيادة الرواتب ٢٠ ألف ليرة (نحو ٦ دولارات) للعاملين و١٦ ألف ليرة للمتقاعدين.
وفي محاولة لامتصاص غضب السوريين في الداخل على تدهور المعيشة والارتفاع الجنوني للأسعار وانهيار الليرة، أعلن “بشار الأسد” في ١٦ آذار الماضي عن منحة للموظفين بـ ٥٠ ألف ليرة، ولا تكاد تغطي معيشة أسرة سورية لـ 3 أيام.
وتعاني الليرة السورية من هبوط كبير وعدم استقرار، إذ يسجل الدولار نحو ٣٨٠٠ ليرة سورية، وتجاوز قبل أسابيع الـ ٤٥٠٠ ليرة.
ويبلغ متوسط الراتب الشهري للعاملين في سوريا ٦٠ ألف ليرة سورية، في حين تصل تكلفة معيشة أسرة سورية إلى ٥٠٠ ألف ليرة، في ظل ارتفاع جنوني في الأسعار.
وقال الباحث الاقتصادي “عمار يوسف” في تصريح صحفي مؤخراً، إن الكثير من العائلات تعتمد على الحوالات من المغتربين من أبنائها واللاجئين خارج سوريا، وأغلبها بقيمة 100 أو 200 دولار.
يذكر أن أكثر من 90 بالمئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، أي لا يستطيعون تأمين الحاجات الأساسية، بحسب إحصاءات صادرة عن الأمم المتحدة.

