بغداد 29°C
دمشق 23°C
الجمعة 7 مايو 2021
هل ستكون "فاتن نهار" أول امرأة في منصب رئاسة سوريا؟ - الحل نت

هل ستكون “فاتن نهار” أول امرأة في منصب رئاسة سوريا؟


قدمت “فاتن نهار”، الثلاثاء، طلباً لترشيح نفسها لمنصب رئيس الجمهوريّة السوريّة، لتكون بذلك أول امرأة وثالث المُرشحين للانتخابات المُزمع إجرائها في البلاد في 26 أيار/ مايو القادم.

وأعلن رئيس مجلس الشعب “حمودة صباغ” أن المجلس تلقى كتاباً من المحكمة الدستورية العليا بتقديم “فاتن علي نهار” طلباً لترشيح نفسها للانتخابات.

وقالت “نهار”، إنها قدمت طلب الترشيح للرئاسة لأن «سوريا بلد ديمقراطي»، وتأمل بالحصول على تأييد أعضاء مجلس الشعب، بحسب وسائل إعلام عربيّة.

ولاقى ترشيح “النهار” للرئاسة، سخرية كبيرة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منوهين إلى أن البلد الذي مزقته الحرب منذ 10 أعوام، لا يُعتبر ديمقراطي، لافتين إلى مختلف الانتهاكات التي اُرتكبت طيلة هذه الفترة على يد #الحكومة_السوريّة.

فيما كانت بعض ردود الأفعال تُشير إلى أنه لا يوجد منافس للرئيس السوري الحالي “بشار الأسد، وأن الانتخابات مُجرد «مسرحية».

إلى ذلك، دعا ناشطون معارضون إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسيّة في بلادهم، مشككين في نزاهتها، حيث أكد العشرات أن نتائج الانتخابات «معروفة حتى قبل بدء الاقتراع وجمع الأصوات».

وذكرت وسائل إعلام، أن “فاتن نهار”، من مواليد “الجولان” عام 1971، محامية منذ 2009، مستقلة لا تنتمي لأي حزب سياسي، وأنها ابنة اللواء المتقاعد “علي نهار”.

وكان “حمودة الصباغ” قد أعلن أنه تبلّغ من المحكمة الدستورية موافقتها على طلب ترشّح كل من “عبدالله سلوم عبدالله”، و”محمد فراس رجوح”، بانتظار حصولهما على الأصوات المطلوبة من أعضاء مجلس الشعب (35 صوت) قبل أن يصبح ترشحهما قانونياً.

وأعلن مجلس الشعب السوري خلال جلسته الأولى من الدورة الاستثنائية الثانية، الأحد الماضي، انطلاق الانتخابات الرئاسيّة في البلاد، داعياً الراغبين بالترشح إلى تقديم أوراقهم.

وكان الرئيس السوري “بشار الأسد” فاز خلال الانتخابات الماضية عام 2014، بمنصب رئاسة الجمهوريّة بنسبة بلغت 88%، من أصوات الناخبين، ليكون بذلك قد فاز بالولاية الرئاسيّة الأولى، وفق الدستور الجديد الذي تم إقراره عام 2012، والثالثة منذ وفاة والده “حافظ الأسد” عام 2000، فيما لم يُعلن حتى الآن رسميّاً ترشحه للانتخابات.

والجدير بالذكر أنه منذ جلاء القوات الفرنسية عن البلاد واستقلال سوريا في 17 نيسان/ أبريل 1946، توالى على حكمها رؤساء تجاوز عددهم العشرين، جميعهم من الرجال، وكان أولهم “شكري القوتلي”.


 


التعليقات