بعد هدوءٍ لساعات.. هدنة على وشك الانهيار في القامشلي

بعد هدوءٍ لساعات.. هدنة على وشك الانهيار في القامشلي
الصورة من "حارة طي"- خاصة(الحل نت)

بعد هدوء استمر نحو 10 ساعات، سُمع دوي إطلاق نار في “حارة طي” جنوبي # #القامشلي ، وسط أنباء عن توصل قوى الأمن الداخلي # #الآساييش وميليشيا # #الدفاع الوطني التابعة لـ #الحكومة_السوريّة، إلى هدنة ستنتهي في الواحدة ظهراً من اليوم.

وقالت مصادر ميدانية لـ(الحل نت): إن «ميليشيا “ #الدفاع المدني” استهدفت خلال الهدنة عناصر من “ #الآساييش ” صباح اليوم الخميس، إلا أن الأخيرة التزمت بعدم الرد في محاولة لإبقاء الهدنة “صامدة”».

وأضافت أنه في حال «استمر الخرق من جانب “ #الدفاع الوطني”، فإن الهدنة ستنهار قبل انتهاء مدتها».

وبحسب مصادر مطلعة، فإن «الطرف الروسي طالب قوى “ #الآساييش ” بهدنة بعد تعذر التوصل لاتفاق نهائي مع ميليشيات “ #الدفاع الوطني”، وهو ما تم منذ الساعة 12 من بعد منتصف ليلة أمس على أن تنتهي في الواحدة ظهراً من اليوم».

ورفعت “قوى الأمن الداخلي” صباح قبل ذلك، علمها فوق حاجز لميليشيات “ #الدفاع الوطني” داخل “حارة طي”، بعد هدوء حذر استمر منذ منتصف ليل أمس.

ووفقاُ لـ “آحو شمعون”، من سكان شارع “الإخطل” بحارة طي، فإن «الاشتباكات انخفضت حدتها منذ السادسة من مساء أمس، عدا سماع صوت إطلاق نار حوالي الثانية عشر من منتصف الليل».

وأضاف في تصريحٍ لـ(الحل نت)، أن «الأوضاع باتت هادئة بخلاف أول أمس، إذ شهد الحي نزوح عدد من سكانه خاصة ًفي الشارع الرئيسي حيث تركزت أغلب الاشتباكات».

وبدأ أصحاب المتاجر والمحال بفتح أبواب محالهم مع ساعات الصباح، فيما لوحظ عودة العشرات إلى منازلهم.

وقال “أحمد حسين” من سكان الحي، إنه عاد صباح اليوم إلى منزله في الحي بعد ليلة قضاها في حي الوسطى المحاذي شمالاً.

في غضون ذلك، دخلت جرافات (تركس) لـ”قوى الأمن الداخلي” في عدد من الشوارع الفرعية لـ”حارة طي”، وأزالت بعض الكتل الإسمنتية الموضوعة في فترات سابقة، فيما يبدو أنه تمهيد لإبعاد نقاط سيطرة “ #الدفاع الوطني” عن شارع الكورنيش.

وقالت مصادر طبية لـ(الحل نت)، إن «جثة عنصر من ميلشيات “ #الدفاع الوطني” سُلمت للقوات الروسيّة على حاجز “حلكو” جنوبي #القامشلي ».

وكان مراسل الفضائية السوريّة قد نشر أمس على صفحته في موقع “فيسبوك” أن «الوساطة الروسيّة نجحت في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين».