بغداد 32°C
دمشق 19°C
الثلاثاء 18 مايو 2021
بقيادة "الكاظمي": العراق يلعب دَور "الجسر" بين السعودية وإيران.. الحكاية بالتفصيل - الحل نت
"الكاظمي" برفقة "بن سلمان" في الدرعية - إنترنت

بقيادة “الكاظمي”: العراق يلعب دَور “الجسر” بين السعودية وإيران.. الحكاية بالتفصيل


لا تزال التحليلات مستمرة بخصوص المباحثات السعودية – الإيرانية التي جرت بوساطة عراقية مطلع هذا الشهر في العاصمة #بغداد، وما يمكن أن تجلبه من نتائج إيجابية على #العراق والمنطقة.

أخر ما يخص هذه المباحثات، جاء في تقرير تحليلي لمعهد “بروكينغز”، أوضح فيه أن: «جهود العراق للوساطة بين السعودية وإيران، يعيد من البلد الذي مزقته الحرب، لاعباً رئيسياً في المنطقة».

يقول التقرير إن: «الجهود العراقية يمكن أن تساعد في تخفيف التوترات بين الخصمين البارزين في الخليج العربي، في وقت تحتاج هذه الجهود إلى دعم هادئ من #الولايات_المتحدة».

كما يُضيف بأن: «خفض التوترات الطائفية في المنطقة من صالح الولايات المتحدة، خاصة وأن مساعدة #العراق لحوار سعودي إيراني يساهم في إنهاء حرب #اليمن التي وعد الرئيس “بايدن” بإيقافها».

في السياق، يؤكّد مسؤول عراقي في تعليقه على المحادثات وفق التقرير إلى أن: «رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي حريص للغاية على أن يلعب العراق دور “الجسر” بين جارتيه المتعاديتين».

قبل ذلك، قال تقرير لوكالة (رويترز) البريطانية نقلاً عن مصادر “مطلعة” في الشرق الأوسط إن: «السعودية وإيران تخططان لعقد المزيد من المباحثات المباشرة، هذا الشهر».

المصادر تلك، لفتت حسب تقرير الوكالة البريطانية إلى أن: «المحادثات ستهدف لتخفيف التوترات القائمة ما بين البلدين الخصمين، ما قد يساهم بتحقيق الاستقرار في المنطقة».

على صلة:

مباحثاتٌ سعودية – إيرانية ببغداد: انعكاسات إيجابية على العراق.. الأنظار تنجذب نحوَه

بينما قال مسؤول عراقي إن: «مصلحة بلاده تتمثل في أن تلعب بغداد دور الوسيط. كلما زادت المواجهة في المنطقة، زاد لعبهم هنا. الانفراج السعودي الإيراني يعني منطقة أكثر هدوءاً وعراقاً أكثر هدوءاً».

يُذكر أن صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية كشفت الأسبوع الماضي، عن حصول مباحثات سعودية – إيرانية في بغداد في يوم (9 أبريل) الجاري، وجرت بين مسؤولين كبار من البلدين.

كما بينت نقلاً عن أحد المسؤولين المطّلعين على المباحثات قوله إنها «كانت إيجابية»، وبيّنت بأن المباحثات قادها من الجانب السعودي “خالد الحميدان” رئيس المخابرات السعودية.

يُشار إلى أن رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي يمتلك علاقة جيدة بالاطلاعات الإيرانية – جهاز المخابرات الإيراني – وهو صديق ولي العهد السعودي، الأمير “محمد بن سلمان”.

حدثت هذه المباحثات في العاصمة العراقية بعد قرابة أسبوع من زيارة أجراها “الكاظمي” إلى #الرياض، وكانت أول محطة خارجية له بعد توليه رئاسة الحكومة إلى #طهران، في صيف 2020.

تشهد العلاقات السعودية – الإيرانية قطيعة منذ نحو 5 سنوات، وهذه الوساطة العراقية تأتي لترطيب العلاقات بينهما، ومحاولة إصلاحها وعودة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين.


التعليقات