بغداد 32°C
دمشق 19°C
الثلاثاء 18 مايو 2021
بهدف إنهاء التّطرّف: نساء الموصل يحاربنَ إرث «داعش» بفعالياتٍ رياضيّة وفنيّة - الحل نت

بهدف إنهاء التّطرّف: نساء الموصل يحاربنَ إرث «داعش» بفعالياتٍ رياضيّة وفنيّة


بعد تحرير #الموصل العراقية من قبضة #داعش، تمكنت نساء المدينة من المشاركة في مسابقات وفعاليات شبابية وإقامة معارض فنية، من بينها مسابقات دراجات، تعبيراً عن الذكريات المؤلمة خلال سيطرة التنظيم، ومحوها.

تحاول هاتيك النسوة، إرسال رسالة واضحة إلى «داعش»، مفادها أنهنّ لا يخشين ممارسة هواياتهن، ولديهن ما يكفي من القوة للقضاء على التطرف، وهي فرصة لدفعهن إلى اعتناق الحرية والسلام بعيداً عن معتقدات التنظيم المتطرفة.

فرصة لتخلّص النساء من العقد النفسية

تشير التقديرات، إلى أن الموصل كان تحتضن أكثر من 7000 أرملة بعد طرد التنظيم، إضافة إلى عدد كبير من النساء اللائي فقدن معيل أسرهن خلال العمليات العسكرية في المدينة، حسب تقريرٍ لـ (al-monitor).

تقول الباحثة الاجتماعية “سهام الشجيري”: «من خلال المشاركة في الأنشطة الرياضية والفنية على مختلف المستويات، ستسعى نساء الموصل إلى حل العقد النفسية التي زرعها التنظيم في نفوسهن، وإعادة بناء شخصياتهن بالابتكار والإبداع».

من جانبه، يؤكّد “إياد الطوافان” الخبير العسكري والعميد المتقاعد في الجيش العراقي، أن «هاتيك النساء بعثن برسالة واضحة إلى التنظيم، بأنهن سيحاربن التطرف والإرهاب والتعصب الفكري، وماراثون الدراجات إنجاز كبير وخطوة أولى نحو التخلص نهائياً من أيديولوجية داعش».

ويقترح “الطوافان” توافق القضاء على الفكر المتطرف ورفع الوعي بين الشباب، من خلال التأكيد على التحضر المدني والعمل الإنساني والأنشطة الشبابية، لا سيما تلك المتعلقة بالنساء اللواتي يعتبرهن تنظيم داعش مواطنات من الدرجة الثانية.

فيما دعت “فاتن العلي” مذيعة في قناة تلفزيونية في الموصل، إلى ضرورة إنشاء جمعيات واتحادات نسوية تعنى بقضايا المرأة وأنشطتها وإبداعها الفكري ومواهبها، من أجل استمرار مثل هذه الأنشطة الاجتماعية التي تحفّز الإبداع النسائي.

من جانبه، انتقد “علاء العزاوي” ناشط مدني ورئيس قسم النوع الاجتماعي “الجندر” في منظمة أوكسفام البريطانية في نينوى، الجهات الحكومية لعدم دعمها المرأة العراقية في إقامة الأنشطة الاجتماعية.

معتبراً إلى أن هذه الأنشطة «تنظم بشكل حصري باجتهاد النساء وبدعم وتشجيع من منظمات المجتمع المدني، التي ساهمت في تغيير العديد من الأفكار المتطرفة في الموصل، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة».


 


التعليقات