بغداد 34°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 يونيو 2021
كـ«خطوة احترازيّة».. "الإدارة الذاتيّة" تخفض توليد الكهرباء في سدّي تشرين والفرات - الحل نت
سد الفرات- أرشيف (الحل نت)

كـ«خطوة احترازيّة».. “الإدارة الذاتيّة” تخفض توليد الكهرباء في سدّي تشرين والفرات


كشفت الرئيسة المشتركة لمكتب الطاقة في #الإدارة_الذاتية بإقليم الجزيرة، “آهين سويد”، أنه تم تخفيض توليد الكهرباء في سدّي تشرين والفرات كـ«خطوة احترازية» بعدما وصل الوارد المائي في نهر الفرات إلى أقل مستوياته حتى تاريخه.

وأضافت “سويد” في تصريح لـ(الحل نت)، أن «مناسيب المياه في سدّي تشرين والفرات تقارب المنسوب الميت، وهو المنسوب الذي لا يمكن فيه تشغيل عنفات توليد الكهرباء نهائياً».

ونفت ما تم تداوله من إشاعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول عودة الوارد المائي من حصة #سوريا في نهر الفرات إلى الارتفاع، مشيرةً إلى أن الوارد المائي وصل إلى 185 متر مكعب في الثانية، وهو أدنى منسوب يصل إليه لنهر حتى تاريخه.

وأردفت، أن #تركيا كانت قد بدأت بخفض الوارد المائي في نهر الفرات منذ 27 كانون ثاني/ يناير الفائت لينقص تدريجياً من 250 إلى أقل من 200 متر مكعب في الثانية.

وخفضّت تركيا من منسوب نهر الفرات شهر أيار/ مايو 2020، لتصل كمية المياه الواردة مع مطلع تموز/ يونيو العام الفائت لمستويات متدنية، ما دفع “الإدارة الذاتيّة” إلى مطالبة #الأمم_المتحدة بالضغط عليها لضخ المياه.

وقالت “سويد”: إن «إمكانية العنفات الكهربائية في سدّي تشرين والفرات باتت منخفضة لتصل إلى دون الـ 50% من طاقتها، بعدما انخفض منسوب المياه في بحيرة سد تشرين نحو 4 أمتار وفي بحيرة سد الفرات نحو 5 أمتار».

وأوضحت أن «إقليم الجزيرة بات يحصل حالياً على 15 ميغا واط ساعي خلال ثماني ساعات من تشغيل السدود، من الساعة 4 عصراً وحتى الـ12 من بعد منتصف الليل، فيما كان يحصل على 90 ميغا واط ساعي على مدار 12 إلى 15 ساعة».

وأشارت الرئيسة المشتركة لمكتب الطاقة بإقليم الجزيرة إلى أن «سبب انقطاع الكهرباء النظامية لثلاثة أيام متتالية في أجزاء واسعة من مدينة القامشلي يعود إلى أن عنفات محطة السويدية الثلاثة (بالقرب من حقول رميلان شمال شرقي سوريا)، شهدت أعطال وفصولات عامة بسبب الاستجرار الزائد والحمولات المرتفعة مع بداية فصل الصيف».

لافتةً إلى أن الإقليم حالياً «يعتمد على ثلاث عنفات في محطة السويدية، وسبع عنفات نفطية في الرميلان، بالإضافة إلى ثلاث عنفات في محطة الجبسة جنوبي #الحسكة».

وكان المدير العام لسد تشرين “حمود الحمادين” قد صرح الأسبوع الفائت لـ(الحل نت)، أن «المياه انحسرت في البحيرات بشكل شاقولي وأفقي، ما تسبب بزيادة نسبة التلوث في مياهها وأثر على تأمين مياه الشرب للمناطق المحيطة بالبحيرات، بعدما خرجت شراقات المياه عن الخدمة».

مؤكداً أن «الوارد المائي الذي يرد من تركيا لا يكفي احتياجات الري و تأمين مياه الشرب من مخزون بحيرات المياه».

وتتعارض ممارسات تركيا بشأن مياه نهري دجلة والفرات مع الاتفاقيات الثنائية التي وقعتها مع سوريا و #العراق ومع القوانين الدولية، خاصةً الاتفاقيتين الدوليتين لعام 66 و97 من القرن الماضي.

وتقر الاتفاقية “السوريّة- التركيّة” الموقعة عام 1987، على التزام تركيا بضخ المياه إلى الأراضي السوريّة بمعدل 500 متر مكعب في الثانية، شرط أن يحصل العراق، على 60% منها.


 


التعليقات