بغداد 33°C
دمشق 24°C
الخميس 24 يونيو 2021
عائلة "الوزني" تُطالب بإقالة محافظ كربلاء وتمهل الحكومة حتى نهاية العيد (فيديو) - الحل نت
"إيهاب الوزني" إبّان مشاركته بحراك "تشرين" - تويتر

عائلة “الوزني” تُطالب بإقالة محافظ كربلاء وتمهل الحكومة حتى نهاية العيد (فيديو)


لم تنته بعد تداعيات مقتل الناشط العراقي #إيهاب_الوزني قبل زهاء أسبوع من اليوم، وما أعقبته من تظاهرات وأحداث مستمرة لحد الآن.

في الجديد، طالبت عائلة “الوزني” في بيان مصوّر من أمام منزله بإقالة محافظ كربلاء، وقائد شرطة كربلاء بشكل فوري، حسب البيان.

ودعت العائلة إلى مساءلتهما بقضية اغتيال “الوزني” ونشطاء #كربلاء منذ أكتوبر 2019، وحتى آخر ضحية وهو “الوزني”، وفق البيان.

كما أكّدت العائلة أنه، على المحافظ وقائد الشرطة الجديدَين، الكشف عن قتلة “الوزني” بغضون 72 ساعة لا أكثر ولا أقل.

فيما أعطت العائلة مهلة حتى نهاية “عيد الفطر” وبعدها إن لم يتحقّق أي شيء، فـ «سيكون لثوار العراق خطوة كبيرة ومفاجئة للجميع»، حسب البيان.

وشهدت كربلاء منذ الأحد المنصرم، تظاهرات غاضبة من #إيران وميليشياتها، بعد مقتل الناشط البارز “إيهاب الوزني”، ليل السبت الماضي.

إذ حرق المتظاهرون، مقر #القنصلية_الإيرانية وسط كربلاء، ليلة الأحد، وبعد ليلة واحدة، أحرقوا صور الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني.

وردّد الشباب الغاضب هتافات ضد إيران، مثل: «إيران برا برا، كربلا تبقى حرّة»، وهتافات «بإسقاط النظام العراقي الموالي لإيران»، بحسبهم.

كما أن تشييع جنازة “الوزني” هو الآخر شهد هتافات عديدة بالضد من #طهران، لعل أبرزها: «تشرينية تسرينيّة، ضد إيران الجمهورية».

وجاءت الهتافات إبّان تشييع “الوزني” من وسط مرقد الإمام الحسين في كربلاء، وهو أمر غير مسبوق، ما أثار غضب الميليشيات العراقية وأنصارها.

جديرٌ بالذكر، أن ناشطي العراق، يتهمون الميليشيات الولائية الخاضعة لأوامر طهران، بالوقوف وراء اغتيال الناشط الكربلائي “الوزني”.

قُتل “الوزني” أثناء عودته لمنزله، إذ ترجّل مسلّح مجهول من دراجة نارية كانت تنتظره عند المنزل، وأطلق عليه الرصاص بسلاح كاتم، أرداه قتيلاً.

ويعد “الوزني” من أبرز وجوه “انتفاضة تشرين” في #العراق، التي اجتاحت وسط وجنوبي البلاد في أكتوبر 2019، وهو منسّق تظاهرات كربلاء.

وخرجت في أكتوبر 2019، تظاهرات واسعة بوسط وجنوب العراق وبغداد، ضد الميليشيات والتدخل الإيراني بالشأن العراقي، عُرفت بـ “انتفاضة تشرين”.

لكن الميليشيات وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.

وقتل منذ تظاهرات أكتوبر، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.


التعليقات