بغداد 36°C
دمشق 23°C
الأربعاء 16 يونيو 2021
قافلة المهجرين من «القنيطرة» تعبر إلى «الباب» شرقي حلب - الحل نت
لحظة وصول قافلة مهجري بلدة «أم باطنة» إلى معبر الغزاوية بريف إدلب

قافلة المهجرين من «القنيطرة» تعبر إلى «الباب» شرقي حلب


عبرت قافلة المهجرين من بلدة «أم باطنة» في القنيطرة حاجز أبو الزندين قرب مدينة الباب الخاضعة لسيطرة «الجيش الوطني» بريف حلب الشرقي، بعد يوم كامل من عدم السماح لهم من قبل عناصر الجيش بانتظار الأوامر من الجانب التركي.

وأفادت مصادر محليّة بأن حاجز «أبو الزندين» التابع لـ«الجيش الوطني» سمح للقافلة بالعبور ليلة السبت، وتوجهت القافلة إلى ريف حلب الغربي، حيث عبرت معبر «الغزاوية» ووصلت إلى مخيّمات «دير حسّان» فجر اليوم.

ومنذ صباح الجمعة حتى ليلة السبت كانت قافلة المهجرين من بلدة «أم باطنة» القادمة من مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة» عالقة قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بعد منع حاجز «الجيش الوطني» القافلة من دخول المدينة.

وتوقفت القافلة لساعات طويلة في ظل ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة، فضلاً عن أنّ القافلة تضم العديد من الأشخاص المصابين بأمراض مختلفة، إضافة إلى عشرات الأطفال، في حين عمدت مجموعات «الجيش الوطني» إلى منع فرق الدفاع المدني في الشمال السوري من الوصول إلى الحافلات.

وأصيب عددٌ من الشبّان مساء الجمعة، إثر إطلاق عناصر من «فرقة السلطان مراد» التابعة لـ«الجيش الوطني» النار على مظاهرة خرجت في مدينة الباب بريف حلب الشرقي تطالب بفتح معبر «أبو الزندين» أمام مهجري بلدة «أم باطنة».

وكان «الجيش السوري» والشرطة الروسية، هددوا خلال الأيام الماضية أهالي البلدة باقتحامها في حال عدم القبول بتهجير نحو 30 شخصاً مع عائلاتهم نحو الشمال السوري، وبعد ذلك تم التوصل لاتفاق يقضي بتهجير الأشخاص المطلوبين، مقابل قيام الحكومة السورية بالإفراج عن معتقلين اثنين من أبناء البلدة.

وجاءت الأحداث بعد قيام عدد من أبناء البلدة، بمهاجمة أحد الحواجز العسكرية مطلع أيار /مايو الجاري، بسبب الانتهاكات التي يمارسها عناصر الحاجز ضد المدنيين.


التعليقات