بغداد 36°C
دمشق 27°C
الجمعة 25 يونيو 2021
رغم مرور خمس سنوات على «تحريرها» سكّان حلب ما زالوا «يحلمون» بالكهرباء - الحل نت

رغم مرور خمس سنوات على «تحريرها» سكّان حلب ما زالوا «يحلمون» بالكهرباء


تعاني معظم أحياء مدينة حلب من انقطاع متواصل للتيّار الكهربائي، حيث يعتمد معظم أهالي المدينة على المولّدات المركزيّة لتغذية المنازل والمحال التجاريّة منذ سنوات.

وفشلت «الحكومة السوريّة» في إعادة تأهيل البنى التحتيّة الخاصة بالكهرباء، رغم الوعود المتكررة التي أطلقتها لأهالي المدينة، بعد مرور نحو خمس سنوات على عودة كامل المدينة إلى سيطرة القوّات السوريّة.

ويشتكي سكّان حي الزهراء الواقع غربي مدينة حلب من عدم قدرتهم على العودة إلى منازلهم، رغم مرور عام ونصف على «تحرير» منطقتهم، وذلك بسبب عدم توفر الخدمات الأساسيّة للمعيشة من ماء وكهرباء ومواصلات.

وأطلق سكّان الحي مناشدات عديدة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال الكهرباء والماء إلى الحي، غير أن تلك المناشدات لم تلقى آذاناً صاغية عند المعنيين في الحكومة.

ويقول أهالي من حي الزهراء عبر صفحة «شبكة أخبار حي الزهراء»: إن حيّهم تحوّل إلى منطقة أشباح، في ظل عدم تمكن الأهالي من العودة وغياب الخدمات الأساسيّة، إضافة إلى «تعرض معظم المنازل للسرقة والتعفيش بعد عودته لسيطرة الجيش السوري».

ويرد سكّان الأحياء الشرقية في المدينة بالقول إن العديد من المناطق شرقي حلب أيضاً تعيش بلا كهرباء رغم مرور خمس سنوات على عودتها لسيطرة القوّات الحكوميّة، ويعتمد الأهالي هناك على المولّدات للاستفادة من الكهرباء بضع ساعات يوميّاً.

ويقول “أحمد صبّاغ” عبر فيس بوك: «كهربا بعد سنة ونصف من التحرير؟ اي نحنا سكان طريق الباب رح يصرلنا 5 سنين محررة المنطقة ولهلأ عم نحلم بالكهرباء وعلى اليوم وبكرا، مافي غير الأمبير كم ساعة باليوم».

ويعيش أهالي المدينة على وعود الحكومة، التي وعدت مراراً بإعادة تأهيل الشبكات الكهربائيّة في المدينة، إلا أن الغياب الطويل للكهرباء جعل «الأمبير» الخيار الوحيد للأهالي من أجل إنارة منازلهم، في ظل الفشل الحكومي عن تأمين أبسط مستلزمات الحياة.

ومع تواصل الفشل الحكومي في إعادة الخدمات الأساسيّة لمدينة حلب وغيرها من المناطق، تواصل الحكومة محاولاتها منذ سنوات عبر وسائل الإعلام إقناع اللاجئين في الخارج بالعودة، كذلك نظّمت العام الماضي مؤتمر «عودة اللاجئين السوريّين» في العاصمة دمشق برعاية روسيّة.

ويقول “عبد الله العبه ج”ي في تعليق على صفحة الزهراء: «مافي خدمات ولسه الحكومة بتقول للمغتربين يرجعوا، وين يرجعوا يا عمّي، يرجعوا وينتظرو صاحب المولدة يحن عليهم ليشحنوا الموبايل والبطارية، حتى المي أحياناً عم تنقطع ونضطر نعتمد على الصهاريج، نحنا اللي جوا بدنا نطلع».


التعليقات