قتلى وجرحى بانفجار دراجة مفخخة في “جرابلس” شمال حلب

قتلى وجرحى بانفجار دراجة مفخخة في “جرابلس” شمال حلب

قتل أربعة مدنيين بينهم طفلان، وجرح آخرون، جراء  انفجار دراجة مفخخة، اليوم الاثنين: في مدينة #جرابلس بريف #حلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، إنّ: «دراجة نارية مفخخة انفجرت قرب المدرسة الشرعية في سوق مدينة “جرابلس”، أسفر عن مقتل أربعة مدنيين في حصيلة أولية، كما أصيب عدد آخر بجروح خطرة».

وصرح مدير مركز #الدفاع _المدني في المدينة، “نضال دبدوب”، أن «الضحايا هم رجل وزوجته وطفلتهما، كما أصيب شاب وهو بحالة حرجة، لا تزل فرق # الدفاع المدني تعمل على إسعاف الجرحى وانتشال الجثث».

يأتي انفجار الدراجة المفخخة، ضمن حالة فلتان أمني عامة تعيشها مدن ومناطق ريف # حلب الشمالي والشرقي، الخاضعة لسيطرة #الجيش_الوطني المدعوم من #أنقرة.

وفي 27 من أبريل/نيسان الماضي، قُتل طفل وأصيب 20 شخصًا نتيجة انفجارين متتاليين وَسْط مدينة #جرابلس، وقال “الدفاع المدني السوري” حينها، عبر حسابه في “فيس بوك“، إن انفجارًا مجهولًا لسيارة مفخخة ودراجة نارية وَسْط المدينة أدى إلى مقتل طفل وإصابة 20 شخصًا.

وتشهد مناطق ريف # حلب الشمالي الشرقي تفجيرات بشكلٍ دوري، ما يُسفر عن وقوع ضحايا، وغالباً ما يتهم ناشطون فصائل “الجيش الوطني” بالمسؤولية عن وقوع تلك التفجيرات، كونها الجهة المسؤولة عن أمن المنطقة، ولها عشرات الحواجز العسكريّة في قرى وبلدات ريف حلب.

وكان #الجيش_التركي برفقة فصائل المعارضة السورية قد توغل في الشمال السوري في ثلاث حملات، الأولى “درع الفرات” في 2016 في المنطقة الواقعة بين #اعزاز و#جرابلس، والثانية “غصن الزيتون” التي سيطرت خلالها على منطقة عفرين عام 2018، والثالثة “نبع السلام” حيث سيطرة على منطقة “تل أبيض” و”رأس العين” شرق #نهر_الفرات.