بغداد 33°C
دمشق 24°C
الإثنين 14 يونيو 2021
بهدف مشاركتهم في تحقيق العدالة الانتقالية بسوريا.. تأسيس منبر لضحايا "داعش" في شمال وشرق سوريا - الحل نت

بهدف مشاركتهم في تحقيق العدالة الانتقالية بسوريا.. تأسيس منبر لضحايا “داعش” في شمال وشرق سوريا


شهدت #القامشلي، الأربعاء، انطلاق فعاليات الاجتماع التأسيسي لمنبر ضحايا #داعش في شمال وشرق سوريا، بمشاركة من ذوي ضحايا ومنظمات مدنية بهدف تمكين الضحايا والناجين من جرائم التنظيم في صياغة عدالة انتقالية تحافظ على التنوع الثقافي والديني والعرقي في المنطقة.

وبحسب المستشار القانوني لمنظمة #دفاع الحقوقية،”محمد إسماعيل”، فإنّ «الاجتماع التأسيسي سبقه اجتماعين عقدا في #الرقة والحسكة، بحضور ممثلين عن ذوي الضحايا في #كوباني و #دير_الزور مع وجهاء وشيوخ عشائر، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات نسوية ساهموا في وضع توصيات حول المنبر ونظامه الداخلي، وأهدافه».

وتتركز أهداف المنبر، حول المساهمة بفعالية في تعزيز معرفة الضحايا والناجين بحقوقهم، فضلاً عن زيادة وعيهم بالآليات القضائية ومعاييرها وضماناتها، بالإضافة إلى تمكينهم من جمع ومناقشة مطالبهم على الصعيد الوطني والدولي.

كما تشمل الأهداف، وَفْقاً لـِ “إسماعيل”، أن يتمكّن ذوي الضحايا من إدارة المنبر بأنفسهم، والتواصل مع المنظمات الدولية المعنية، والتمثيل أمام محكمة الجنائية الدولية.

وبدوره لفت الحقوقي، “عبد الله العريان”، خلال حديثه لـ(الحل نت)، إلى أهمية تأسيس قاعدة بيانات للضحايا والمسؤولين عن الجرائم، وذلك لإتاحة الإمكانية لإنصاف الضحايا وعدم السماح للمسؤولين عن الجرائم من النجاة من المحاسبة.

وتتحدث وثائق الاجتماع التأسيسي، أنّ «الضحايا والناجون يقعون في صميم أي عملية لتعافي المجتمع، وأن دورهم محوري لأي عدالة انتقالية ذات مغزى في مرحلة ما بعد النزاع، لذا يجب سماع أصوات الضحايا والناجين وأخذها بعين الاعتبار في أي مسعى للتعامل مع آثار النزاع في المنطقة».

ويأمل المنظمون، أن يفتح المنبر أفاقاً أمام حشد الدعم الدَّوْليّ لضحايا التنظيم في شمال وشرق سوريا وإنصافهم وتعويضهم، بالإضافة إلى تنفيذ جهود المسائلة وتحقيق محاكمة للمسؤولين عن الجرائم المرتكبة على يد قيادات وعناصر #داعش.

ويتشارك في هذا المنبر، منظمة “دفاع الحقوقية”، العاملة في مجال رصد وتوثيق الانتهاكات والدفاع عن الضحايا في زمن الحرب والنزاع في سوريا،  مع منظمة الكفاح من أجل الإنسانية(Fight for humanity) -وهي منظمة غير حكومية مقرها #سويسرا تسعى إلى تعزيز احترام حقوق الأشخاص المعرضين لانتهاكات حقوق الإنسان في حالات العنف والنزاع، بالإضافة إلى منظمة “ميديكو إنترناشيونال (International Medico)، وهي منظمة لحقوق الإنسان مقرها فرانكفورت #ألمانيا، هدفها المعلن هو تحقيق حق الإنسان في الصحة على مستوى العالم.

وطالبت #الإدارة_الذاتية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بإقامة محاكمة دولية محاسبة عناصر وقيادات #داعش في سجون شمال وشرق سوريا، لكنها باتت تطالب قبل مدة قصيرة بتنظيم محكمة ذات طابع دَوْليّ، بعد تعذر جهود تحقيق محاكمة دولية وذلك بدعم من منظمات دولية وتأييد لعدد من الدول الأوربية التي لديها رعاياه شاركوا ضمن صفوف التنظيم في القتال في #سوريا.


التعليقات