“بلاسخارت”: ليس من مهام الأمم المتحدة منح المصداقية لانتخابات العراق!

“بلاسخارت”: ليس من مهام الأمم المتحدة منح المصداقية لانتخابات العراق!
"جينين بلاسخارت" - إنترنت

حثّت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، #جينين_بلاسخارت، على: «ضرورة وجود مشاركة واسعة في الانتخابات العراقية المقبلة».

وأضافت بلقاء تلفزيوني: «ليس من مهام #الأمم_المتحدة منح المصداقية للانتخابات، فالعالم يشاهد، ونعمل على منع تكرار ما حدث في 2018».

وشهدت انتخابات 2018 النيابية، مقاطعة واسعة من قبل #المجتمع_العراقي، إذ بلغت نسبة المشاركة فيها زهاء (19 %) فقط.

وأردفت “بلاسخارت” أن: «الانتخابات كانت من مطالب المتظاهرين، ومن المهم للحكومة تحقيق ذلك، وأي مرشح ينبغي أن يشعر بالأمان وليس الترهيب».

أمس، وافق #مجلس_الأمن الدولي على مراقبة #الانتخابات_المبكرة العراقية، وسيرسل فريقاً أُممياً لمراقبة العملية الانتخابية.

أعلن ذلك، الناطق باسم #وزارة_الخارجية العراقية “أحمد الصحاف” في بيان رسمي، نُشر مساء الخميس، واطلع علبه (الحل نت).

وأضاف أن: «مجلس الأمن قرّر بالإجماع، تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق #يونامي لغاية 27 مايو/ آيار 2022».

مُؤكّداً أن: «القرار يتضمن عناصر قوية، تعتمد لأول مرة، لإرسال فريق أُممي لمراقبة الانتخابات في العراق (electoral monitoring)».

وحدّدت #الحكومة_العراقية بوقت مضى من هذا العام، تاريخ (10 أكتوبر 2021) موعداً لإجراء انتخابات مبكّرة، تحقيقاً لمطلب “انتفاضة تشرين”.

ويتخوّف الشارع العراقي من تهديد الميليشيات للعملية الانتخابية، عبر منعها للشباب المستقل المنبثق من التظاهرات من الترشح للانتخابات.

إذ يقولون: «لا يمكن ضمان نزاهة أصواتنا، ولا نستطيع الذهاب لمراكز الاقتراع للتصويت للمستقلين، بظل تهديد سلاح الميليشيات المنفلت».

وخرجت في أكتوبر 2019، تظاهرات اجتاحت الوسط والجنوب العراقي وبغداد، عُرفَت بـ “انتفاضة تشرين” طالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية

لكن الميليشيات وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.

وقتل منذ تظاهرات أكتوبر، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق