قلقٌ من تفكّك “الحشد الشعبي” والقيادات الشيعية مُرتبكَة.. القصّة الكاملَة

قلقٌ من تفكّك “الحشد الشعبي” والقيادات الشيعية مُرتبكَة.. القصّة الكاملَة
قيادات الفصائل الشيعية - إنترنت

يبدو أن تداعيات اقتحام الميليشيات الولائية وقوات من # #الحشد_الشعبي للمنطقة الخضراء في # #بغداد ، رداً على اعتقال “قاسم مصلح” لم تنتهِ بعد.

فهذه التداعيات ألقت بنفسها على قيادات الأحزاب السياسية الشيعية المقرّبة من # #إيران ، ومعها قيادات الميليشيات الولائية، وبثت القلق بداخلهم.

إذ جعل الاستعراض المسلّح، القيادات الشيعية «مرتبكة وقلقة» من إمكانية تفكّك “الحشد الشعبي”، وفق تقرير لصحيفة (الشرق الأوسط).

وأدّى اقتحام الميليشيات والحشد للخضراء، إلى اجتماع القيادات الشيعية بمنزل زعيم # #تحالف_الفتح وميليشيا “بدر”، # #هادي_العامري .

واعترفت قيادات شيعية بارزة إبّان الاجتماع بأن: «هذا التفلت داخل # #المنطقة_الخضراء ، شكّل سابقة خطيرة تهدد وضع الحشد الشعبي»، وفق التقرير.

ولفت تقرير الصحيفة السعودية إلى أن: «حالة من الارتباك، سادت للمرة الأولى بين قادة # #الفصائل_المسلحة حول اعتقال مصلح».

«وصلت حالة الارتباك لدرجة تبادل الاتهامات بأن يؤدي استعراض “الخضراء” لتفكك منظومة الحشد»، يقول التقرير نقلاً عن مصادر عراقية رفيعة.

«وجاء الموقف الأبرز على لسان القيادي المخضرم في # #حزب_الدعوة الإسلامية، الشيخ “عبد الحليم الزهيري” أثناء الاجتماع»، حسب التقرير.

إذ قال خلال الاجتماع: «كان الأولى إدانة انتهاك القانون وتجاوز الدولة بدل التنديد بتوقيف القيادي والاستعراض العسكري وسط #بغداد ».

«كما تجلى الارتباك بصدور عشرات البيانات عن الحشد، تؤكد إطلاق سراح “مصلح”، وتهدد رئيس الحكومة “الكاظمي”، ليسارع لاحقا إلى نفيها».

وأظهرت مقاطع فيديوية، الأربعاء، اقتحام الميليشيات الولائية والحشد للخضراء بسيارات عديدة، محمّلة بعناصر مسلّحة بأسلحة خفيفة ومتوسطة وهي بطريقها لمقار الحكومة.

وجاء الاقتحام على إثر اعتقال قوة أمنية من جهازي الاستخبارات والمخابرات لقائد عمليات الأنبار في “الحشد”، # #قاسم_مصلح ، فجر الأربعاء الماضي.

وقالت مصادر أمنية لـ (الحل نت) إن: «اعتقال “مصلح” جرى أثناء تواجده بإجازة في إحدى مزارع منطقة # #الدورة جنوبي العاصمة #بغداد ».

وصدر أمر الاعتقال بحقه وفق المادة (4 إرهاب) بتهمة اغتيال الناشط الكربلائي # #إيهاب_الوزني وعدد من الناشطين، وبتهم فساد بالمال العام.