بغداد 36°C
دمشق 23°C
الثلاثاء 15 يونيو 2021
"أبو عمشة" يعترف بأن الحكم بالسجن على العميد "أحمد رحال" يعود لأسباب شخصية - الحل نت

“أبو عمشة” يعترف بأن الحكم بالسجن على العميد “أحمد رحال” يعود لأسباب شخصية


كشف قائد فرقة «السلطان سليمان شاه» التابعة لـ«الجيش الوطني» “محمد جاسم” الملقب بـ”أبو عمشة” عن السبب الحقيقي وراء معاداته للعميد المنشق عن القوّات السوريّة “أحمد رحّال”.

واعترف “أبو عمشة” خلال تغريدة نشرها عبر صفحته الرسميّة في موقع تويتر أن سبب الخلاف هو «شخصي وعائلي»، مشيراً إلى أنه مرتبط بأحد الضباط الذين يعملون مع «الجيش الوطني» وهو “محمد مخباط” أحد أقرباء رحّال.

وهذا الخلاف الشخصي الذي تحدث عنه “أبو عمشة” دفع «الجيش الوطني» قبل أسابيع لإعلان الحكم على العميد “أحمد رحّال” بالسجن لمدة ثلاث سنوات وذلك «جزاءً له على افترائه وتطاوله على الثورة السوريّة والجيش الوطني» حسب بيان مصوّر للجيش.

وقال العسكري الذي قرأ بيان «الجيش الوطني» إن الحكم صادر عن المحكمة العسكريّة في مدينة اعزاز، حيث «جاء بعد إقدام العميد أحمد رحّال على الإساءة والتحقير لمؤسسة الجيش الوطني بشكل عام وفرقة السلطان سليمان شاه بشكل خاص».

ويُعتبر “أبو عمشة” ومجموعته المسماه «فرقة السلطان مراد» من أبرز المجموعات المسلّحة التي ارتكبت انتهاكات بحق أهالي المناطق التي سيطر عليها «الجيش الوطني» بدعم من القوّات التركيّة خلال السنوات القليلة الماضية، ويرى ناشطون أن تصريحات “أبو عمشة” هي محاولة لتبرئة نفسه ومجموعته لصرف النظر من القضايا والانتهاكات التي أثارها “رحّال” عبر وسائل الإعلام.

وتجدر الإشارة إلى أن العميد “أحمد رحّال” عُرف بظهوره على القنوات الإعلاميّة كمحلل عسكري، كما تحدث في عديد المناسبات عن انتهاكات فصائل «الجيش الوطني»، وقدّم إحصائيّات ودلائل عن عمليّات السطو والسرقة والقتل التي تنفذها تلك الفصائل بحق أهالي المناطق التي سيطرت عليها خلال السنوات القليلة الماضية.

وتصدر “رحّال” المشهد في عديد المناسبات، لا سيما عند اعتقاله من قبل قوّات الأمن التركيّة من منزله في إسطنبول منتصف شهر  آب /أغسطس من العام الماضي، وأكد ناشطون حينها أن سبب الاعتقال جاء بسبب أحد مقابلات رحّال التلفزيونيّة التي تحدث خلالها عن انتهاكات فصائل «الجيش الوطني» في مناطق شمالي سوريا.

ويعتبر “رحّال” من أنشط المحللين العسكريّين السوريين في تركيا، وهو الذي أعلن «انشقاقه» عن القوّات السوريّة وإعلان معارضته للنظام الحاكم عام 2012، بعد أن كان ضابطاً في القوات البحرية، ومدرّساً في الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية السورية ومنذ ذلك الوقت يظهر على قنوات المعارضة كمحلل استراتيجي وعسكري، متحدثاً عن التطورات العسكريّة في الداخل السوري.


التعليقات