بغداد 33°C
دمشق 24°C
الإثنين 14 يونيو 2021
بمساعدة قوّات “ماهر الأسد“.. «حزب الله» يجني أموال طائلة من تهريب المحروقات إلى سوريا - الحل نت

بمساعدة قوّات “ماهر الأسد“.. «حزب الله» يجني أموال طائلة من تهريب المحروقات إلى سوريا


بدأت إيران مؤخراً في سوريا بتوسيع نفوذها من خلال السيطرة والتحكم في اقتصاد البلاد، وذلك عبر رفع وتيرة التهريب على الحدود السوريّة اللبنانيّة باستخدام ميليشيات «حزب الله» اللبناني.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ميليشيا «حزب الله» رفعت من وتيرة تهريب المحروقات المدعومة من الجانب اللبناني، إلى الداخل السوري، مشيراً إلى أن عمليّات التهريب تلك، «تأتي في إطار تواصل سعي إيران لبسط نفوذها الكامل في سوريا على الرغم من المزاحمة الروسية الشرسة والصراع الدائر بينهما».

وقال المرصد في تقرير نشره الأحّد إن إيران تتغلغل لبسط سطوتها على مختلف جوانب الحياة العسكريّة والاقتصاديّة في سوريا، وذلك عبر أذرعها المتمثلة في الميليشيات العسكريّة وأبرزها حزب الله التي تعتبر «القوّة الضاربة الأولى لإيران في البلاد».

وبحسب تقرير المرصد، فإن «حزب الله يحقق ثروات طائلة ويعيث فساداً على حساب أبناء الشعب السوري، من تجارة كبيرة للمخدرات إلى حقول النفط برفقة الإيرانيين فضلاً عن المحروقات».

واتهم التقرير، قوّات الفرقة الرابعة في «الجيش السوري» التي يقودها “ماهر الأسد“، بمساعدة ميليشيا الحزب في عمليّات التهريب على الحدود اللبنانيّة، وذلك في استغلال للعقوبات الاقتصاديّة المفروضة على الحكومة السوريّة.

وجاء في تفاصيل عمليّات شراء ونقل المحروقات بحسب التقرير: «حزب الله يقوم بجلب المحروقات وعلى رأسها البنزين والمازوت، من لبنان إلى سوريا عبر معابر غير شرعية في الريف الحمصي، لتتحول المنطقة هناك إلى إحدى كبرى منابع المحروقات في السوق السوداء بسوريا، وتنتقل منها المواد إلى باقي المحافظات».

وتبيع مجموعات حزب الله المحروقات بمبالغ تصل إلى خمسة أضعاف سعرها في لبنان، ويؤكد المرصد أن «سعر تنكة البنزين في لبنان 3 دولارات أميركية، بينما يتم بيعها في سوريا بنحو 16 دولارا أميركيا»، حيث تنتشر أكشاك بيع المحروقات التابعة لحزب الله على الطرقات الرئيسية قرب حمص فضلاً عن نقل كميّات كبيرة إلى مختلف المحافظات.

وختم المرصد تقريره بالتأكيد على أن «حزب الله» يحقق ثروات هائلة من خلال هذه التجارة بشكل غير شرعي، وذلك من خلال استغلال نقص المحروقات في سوريا، في ظل العقوبات الاقتصاديّة الدوليّة على الحكومة السوريّة

 


التعليقات