مقتل عنصر وإصابة آخر من الشرطة المواليّة لتركيا في “الباب” شرقي حلب

مقتل عنصر وإصابة آخر من الشرطة المواليّة لتركيا في “الباب” شرقي حلب
الصورة من مدينة "الباب" شمالي سوريا- إنترنت

قُتل عنصر وأُصيب آخر من «الشرطة الوطنيّة» المواليّة لـ #تركيا على يد مجهولين، اليوم الأحد، في مدينة #الباب، بريف حلب #الشرقي.

وفي التفاصيل، أطلق مُسلحان مجهولان، كانا يستقلان دراجة ناريّة، النار بشكلٍ مُباشر على عنصرين من الشرطة قرب شارع زمزم في مدينة “الباب”، ما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر، وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد الحقوقي، أن المُسلحان، ردّدا هتافات « دولة الإسلام باقية يا مرتدين»، في إشارةٍ إلى أن خلايا تنظيم #داعش لا تزال تنشط في المدينة.

جاء ذلك، في الوقت الذي استهدف فيه مجهولون سيارة قاضٍ في حركة #أحرار_الشام، بعبوّة ناسفة، دون ورود معلومات عن خسائر بشريّة.

وكان قد قُتِل أحد أفراد “الشرطة الوطنية” بمدينة “الباب”، في الـ18 من شهر نيسان/ أبريل الماضي، متأثراً بإصابته البالغة، بعد تعرضه لإطلاق نار على يد مجهولين.

ويتعرض عناصر وقادة من “الشرطة الوطنية” لعمليات قتل مماثلة، بشكلٍ مُتكرّر، وسط الانفلات الأمني الذي تشهده المدينة، إلى جانب وقوع العديد من التفجيرات الناجمة عن سيارات مفخخة أو عبوّات ناسفة تسببت بمقتل عشرات المدنيين في الآونة الأخيرة.

وتعدّ مدينة “الباب” أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل #الجيش_الوطني والقوات التركيّة ضمن عملية “درع الفرات”، في الـ 24 من شهر آب/ أغسطس عام 2016.