“فاطميون” تعتقل عنصرين من “الدفاع الوطني” في دير الزور.. ما السبب؟

“فاطميون” تعتقل عنصرين من “الدفاع الوطني” في دير الزور.. ما السبب؟

اعتقلت مليشيا #فاطميون الأفغانية التابعة لـ #الحرس_الثوري الإيراني، أمسِ الأربعاء، عنصرين من مليشيا #الدفاع_الوطني الموالية لقوات #الجيش_السوري والمدعومة من روسيا، في ريف #دير_الزور الشرقي.

وقال مراسل (الحل نت)، إن: «مليشيا “فاطميون” اعتقالت كلاً من “حميدي العكل” و”يونس حسون” من “الدفاع الوطني”، ووجهت لهما، تهمة تصوير مقراتها المتواجدة في منطقة “الكورنيش” بمدينة #الميادين، خلال تجولهما على دراجة نارية».

وأضاف المراسل، أنّ «المدينة شهدت عقب الحادثة استنفاراً عسكرياً لكلا الطرفين وعمليات نشر للحواجز، لتتدخل بعدها الشرطة العسكرية الروسية كوسيط بين الجانبين».

من جانبها، طالبت مليشيا “الدفاع الوطني” في المنطقة بتسليم المعتقلين لها، كونها الجهة الوحيدة المخولة بمحاسبتهم على اعتبارهم مليشيات منفصلة غير مدرجة ضمن سجلات قوات “الجيش السوري”، وفقاً لحديث المراسل.

وسبق أن اعتقلت مليشيا “الحرس الثوري”، في آذار/مارس الفائت، مدنياً في مدينة الميادين، بتهمة تصوير مقراتها بداخل شركة الكهرباء أيضاً، وفقاً للمعلومات الواردة.

يشار إلى أن المليشيات الإيرانية قامت بنشر كاميرات المراقبة في مدينتي # الميادين و#البوكمال، أواخر العام الفائت، لمراقبة المدنيين ومنع أي شخص من تصوير مواقعها العسكرية في المنطقة.

وتعيش المليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور حالة توتر وحذر شديد، بسبب الضربات الجوية المتكررة التي تستهدف مواقعها في المحافظة، وتسفر في كل مرة عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات عسكرية لها، لذلك تعمل على تغيير مواقع ومقرات قواتها، وإعادة توزيع عناصرها أو نقلهم إلى مواقع قريبةٍ من مواقع القوات الروسية أو إلى البادية السورية، إضافة لإزالة راياتها عن مقراتها ومواقعها لتفادي هذه الضربات.

وتتغلغل مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني والمليشيات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا وتقاتل إلى جانب #الجيش-السوري.

وتأتي هذه المليشيات من #إيران عبر الأراضي العراقية مروراً بمحافظة دير الزور، التي تنتشر فيها المليشيات العراقية واللبنانية بكثرة وتسيطر على مساحات واسعة فيها.

وتعدّ محافظة دير الزور عموماً ومدينة #البوكمال خصوصاً، ذات أهمية كبيرة بالنسبة لإيران، كونها صلة الوصل بين مليشياتها المنتشرة في العراق وسوريا، وذلك لضمان وصول الإمدادات العسكرية عن طريق معبر “البوكمال – القائم”.