بغداد 33°C
دمشق 24°C
الإثنين 14 يونيو 2021
في محاولة للضغط على روسيا.. أميركا تحذّر من إغلاق معبر «باب الهوى» بوجه المساعدات  - الحل نت

في محاولة للضغط على روسيا.. أميركا تحذّر من إغلاق معبر «باب الهوى» بوجه المساعدات 


اعتبرت السفيرة الأميركيّة لدى الأمم المتّحدة “ليندا توماس غرينفيلد” أنّ إغلاق معبر «باب الهوى» بين سوريا وتركيا، أمام المساعدات الإنسانيّة «قد يمثل قسوة لا معنى لها لملايين السوريين الذين تصلهم المساعدات عبر هذا المعبر».

وفي ختام زيارتها لتركيا التي استغرقت ثلاثة أيام وشملت زيارة لباب الهوى جددت “غرينفيلد” دعوتها أعضاء مجلس الأمن الدولي، إلى تمديد تفويض إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى الشمال السوري، لضمان وصول المساعدات إلى ملايين السوريين.

وأكدت السفيرة الأميركيّة في تصريحات نقلتها وكالة «أسوشيتد برس» أنّ بلادها «تريد من الأمم المتحدة توفير الغذاء للأطفال الجائعين وحماية الأسر المشردة، وأن تكون الأمم المتحدة قادرة على تقديم اللقاحات وسط جائحة عالمية».

وأوضحت “غرينفيلد” أنها ستلتقي السفير الروسي في الأمم المتّحدة وقالت: «في لقائي مع السفير الروسي، سأطلعه على ما رأيته على الحدود ومخاوف الناس، والقلق من أن يتم إغلاق شريان الحياة الوحيد لديهم لدخول المساعدات».

وكانت “ليندا غرينفيلد” التقت وزير الخارجيّة التركي “مولود جاويش أوغلو” وعدد من المسؤولين الأتراك، كما توجهت إلى معبر «باب الهوى» على الحدود السوريّة التركيّة الخميس الماضي، وأعلنت عن تقديم بلادها 240 مليون دولار، على شكل مساعدات إنسانيّة للشعب السوري والمجتمعات التي تستضيفهم.

وتسعى الولايات المتّحدة الأميركيّة إلى تجديد التفويض بالسماح بوصول المساعدات الإنسانيّة إلى سوريا عبر الأمم المتّحدة باستخدام معبر «باب الهوى» الحدودي، وذلك قبل أن ينتهي التفويض الحالي المقرر من مجلس الأمن حتى الـ11 من تموز /يوليو القادم.

ومن المحتمل أن تشهد جلسة مجلس الأمن في التاريخ المذكور مواجهة أميركيّة روسيّة، لا سيما وأن تقارير إعلاميّة سابقة للجلسة تحدثت عن نيّة روسيا استخدام حق النقض (الفيتو) أمام قرار تجديد  التصويت على القرار رقم 2533 الخاص بنقل الأمم المتحدة للمساعدات عبر «باب الهوى».

وفيما اذا خضع «باب الهوى» إلى الفيتو الروسي، فإن تدفق المساعدات الإنسانيّة إلى سوريا سيكون حصراً عبر مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة»، ما يعني أن كلاً من «الإدارة الذاتيّة» والمعارضة السوريّة سيكونان مجبران على استلام المساعدات عبر دمشق.

من جانبه حذّر فريق «منسقو استجابة سوريا» العامل في مناطق شمال غربي سوريا، من «انهيارٍ كامل من النواحي الاقتصاديّة والإنسانيّة» في المنطقة، وذلك في حال فشلت عمليّة تجديد التفويض الأممي الذي ينتهي في تموز /يوليو القادم.

وقال الفريق في بيان له إن فشل استمرار دخول المساعدات الإنسانيّة عبر الحدود السوريّة التركيّة: «يعني حرمان أكثر من 1.8 مليون نسمة من المساعدات الغذائية، وأكثر من 2.3 مليون نسمة من الحصول على المياه النظيفة والصالحة للشرب». 

وأشار تقرير الفريق إلى أن إغلاق معبر باب الهوى أمام المساعدات سيؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة والبحث عن العمل خلال المرحلة الأولى بنسبة 40% والمرحلة الثانية بنسبة 20%، إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد والسلع الأساسية بنسب متفاوتة أبرزها المواد الغذائية بنسبة 300% والمواد الغير غذائية بنسبة 200%، أما مادة الخبز فستسجل ارتفاعاً بنسبة 400%» حسب التقرير.


التعليقات