كيف أبقى “ترامب” على النِّفط في سوريا ثم خسره؟ “القصة الكاملة”

كيف أبقى “ترامب” على النِّفط في سوريا ثم خسره؟ “القصة الكاملة”

كانت الخطة الطموحة المذهلة ستشهد قيام شركة #دلتا_كريسنت، وهي شركة صغيرة في #ولاية_ديلاوير، بإحلال السلام والاستقرار في شمال شرقي سوريا، التي مزقتها الحرب.

وعندما قال الرئيس الأميركي السابق #دونالد_ترامب إن القوات الأميركية ستبقى في #سوريا “للحفاظ على النفط” في نهاية عام 2019، سارع #البنتاغون لإنكار ذلك.

وأوضح المتحدث حينها بأن #القوات_الأميركية بقيت في # سوريا فقط لهزيمة #داعش بشكلٍ شامل، وبأن أي وجود عسكري حول حقول النفط هو جزء بحت من مهمة القضاء على التنظيم الإرهابي.

بعد ذلك بعامين، تقلصت فلول التنظيم، لكن القوات الأميركية لا تزال على الأرض، ولا تزال تساعد في حماية هذا النفط.

وكان الموقف الرسمي للبيت الأبيض ووزارة الخارجية والتحالف الدولي لهزيمة # داعش في العراق وسوريا آنذاك – ولا يزال حتى الآن – أن الاحتفاظ بالنفط ليس سبب بقاء القوات الأميركية في واحدة من أكثر مناطق الصراعات دمويةً في العالم.

وأكد متحدث باسم القوات الأميركية والتحالف، في شهر آذار الماضي، بأن هذه القوات «لا تقدم المساعدة لأية شركة خاصة أو موظفين أو وكلاء في السعي لتطوير موارد النفط في شمال شرقي سوريا». ولكن هذه ليست كل الحكاية!.

الغايات المرجوّة

كشف تقريرٌ لموقع (The Daily Beast) أن الولايات المتحدة توصّلت إلى خطةٍ بسيطة وإن كان مشكوكاً فيها من الناحية الأخلاقية والقانونية: مساعدة شركاء أميركا الأكراد على الاستفادة من النفط المحلي من خلال إبقائه بعيداً عن أيدي #بشار_الأسد أو الميليشيات الإسلامية، ثم المساعدة في تكريره وبيعه.

فلطالما كانت حقول النفط هذه في الشمال الشرقي جزءاً من الشبكة التي استمدَّ منها تنظيم # داعش عائدات يومية تبلغ 1.5 مليون دولار.

وبعد عقود من الادعاءات بأن الإدارات الأميركية لا تهتم إلا بالشرق الأوسط؛ بسبب نفطها، عرف المسؤولون أن الجيش الأميركي لا يمكن أن يُنظر إليه على أنه يسيطر على حقول النفط في الأراضي السورية ويملي من سيستفيد من ثرواتها.

وقال العديد من المسؤولين الأميركيين السابقين والحاليين إن الولايات المتحدة سعت إلى حجب الخطة، على الرغم مما قاله ترامب، وعلى الرغم من أن استراتيجية النفط هي من يبرر استمرار الوجود الأميركي في شمال شرقي البلاد.

إذا لم تستطع الولايات المتحدة قول هذا رسمياً وعلنياً، فستحتاج إلى بعض المساعدة. وكانت شركة (دلتا كريسنت)، التي أُسِّست عام 2019، على وشك تولي دور مركزي وسري إلى حد كبير في السياسة الخارجية الأميركية.

الخطة البديلة

يعتقد المسؤولون الأميركيون أن هذه الشركة الصغيرة والتي لها مكاتب في #تكساس يمكن أن تصبح المكافئ الأميركي لجيش المرتزقة القوي الخاص في #روسيا، مجموعة #فاغنر، المرتبطة بحليف الرئيس بوتين #يفغيني_بريغوزين الذي عاقبته الولايات المتحدة.

ورأى المسؤولون الأميركيون في هذه الشركة المنشأة حديثاً على أنها «مجموعة # فاغنر أميركية تستخدم من أجل الخير وليس الشر»، على حد تعبير مسؤول رفيع في إدارة بايدن.

لقد كانت هناك خطة للحفاظ على النفط السوري وحمايته قيد العمل قبل أشهر من تصريح ترامب في شهر تشرين الأول 2019، لكن الشركات والأفراد الأميركيين مُنعوا بموجب أمر تنفيذي من وزارة الخزانة من العمل في سوريا، بسبب العقوبات المفروضة على نظام بشار الأسد.

وفي 8 نيسان 2020، مُنِحت شركة (دلتا كريسنت) إعفاءً من العقوبات لمدة عام من أجل “تقديم المشورة والمساعدة” لشركة نفط محلية في شمال شرقي سوريا، وهي منطقة تسيطر عليها #قوات_سوريا_الديمقراطية المدعومة من أميركا.

ويقول مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأميركية، طلب عدم ذكر اسمه، إن المسؤولين الأميركيين قرروا أن النفط المنتج في شمال شرقي # سوريا «لا يخصّ بشار الأسد»، الذي يزعم أنه أعيد انتخابه رئيساً بنسبة 95٪ من الأصوات الأسبوع الماضي، لأن النفط ملك للشعب وليس للحكومة.

ومقابل كل برميل ساعدت في تصديره خارج سوريا، ستتلقى شركة (دلتا كريسنت) دولاراً واحداً، وفقاً لاتفاقية مشاركة الإنتاج وما أودعته الشركة لدى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

قصة تأسيس (دلتا كريسنت)

أنشأ ثلاثة مواطنين أميركيين الشركة التي تولت هذا المشروع، وهم السفير الأميركي السابق في الدنمارك “جيمس بي كاين”، و”جيم ريس”، ضابط متقاعد من قوة دلتا، و”جون دورييه”، مسؤول تنفيذي سابق في مجال النفط.

وكان لهؤلاء المواطنين الأميركيين الخاصين الثلاثة فجأة، دور كبير يلعبونه في واحدة من أصعب تحديات السياسة الخارجية للولايات المتحدة والمتمثلة بكيفية إقامة حصن كردي سلمي ومزدهر ضد حكم الأسد.

ويقول مسؤول أميركي كبير: «هذا هو التحول الذي لم نقم به في العراق عام 2003. لم نقم بإعادة ملء الفراغ، وإذا لم نحقق ذلك بالشكل الصحيح، فسنحصل على نفس النتيجة بالضبط. إذا لم نعمل من الناحية التجارية والاقتصادية، فسنخسر هذه المعركة».

وكانت هذه مسؤولية كبيرة على أكتاف هؤلاء الرجال الثلاثة، لكن توقفت الطموحات النبيلة لشركة (دلتا كريسنت) بشكل مفاجئ عندما قررت إدارة بايدن يوم الجمعة الماضي عدم تمديد ترخيص عمل الشركة في سوريا.

ويؤكد المسؤولون الأميركيون بأن (دلتا كريسنت) كانت خطة الأمر الواقع للولايات المتحدة في سوريا. ومن غير الواضح الآن ما إذا كانت هناك خطة بديلة أم أنه ليس هناك خطة على الإطلاق.

وقد يمنح قرار إلغاء ترخيص لشركة (دلتا كريسنت) شركات النفط والغاز الروسية الفرصة للانتقال إلى المنطقة.

يوجد لدى (دلتا كريسنت) مكاتب وعشرة موظفين في مدينة #رميلان النفطية بامتياز. كما أن هناك مشاريع سكنية جديدة قيد الإنشاء والتي ستأوي عمال النفط المستقبليين بالقرب من المهاجع والمكاتب الموجودة على مشارف سلسلة من حقول النفط، التي تديرها شركة نفط الجزيرة، الشريك المحلي لشركة (دلتا كريسنت).

كانت الرؤية الخاصة بشركة (دلتا كريسنت) لمساعدة الشركاء المحليين على أن يصبحوا مستقلين مالياً، وانتزاع السيطرة على قطاع النفط في البلاد من الأسد. كانت ستكون «الريادة التي من شأنها أن تساعد أهداف أمننا القومي»، يقول مسؤولٌ أميركي سابق عمل في المنطقة.

من الواضح أن موظفو (دلتا كريسنت) كانوا متحمسين للوصول إلى الخطوة التالية. وقالوا إنهم على وشك إتمام العقود مع المصدرين، وإن الشركة تنتظر ترخيصاً لاستيراد أجهزة مراقبة آبار النفط الرقمية، التي ستصل إلى شمال شرقي # سوريا وتعرف أيضاً بـ (روجافا) منتصف نيسان.

كما كان المؤسسون يأملون في أن تعبر الشاحنات التي تحمل النفط الخام المحلي، والذي يتم تصديره من خلال العقود التي تفاوضوا عليها، إلى إقليم كردستان قريباً.

وكانوا قد خططوا بالفعل للاحتفالات في #أربيل، عاصمة كردستان العراق، بمجرد أن تبدأ الشاحنات في التحرك.

وأن الشركة حصلت على عقود بنحو ملياري دولار لبيع نفط #روجافا إلى مشترين دوليين، لكن المديرين التنفيذيين في صناعة النفط الإقليميين قالوا إن ذلك «بعيد المنال»، بحسب التقرير المنشور في (The Daily Beast).

وشنّ المسؤولون الأميركيون حملة علاقات عامة ليقولوا إن القوات الأميركية لم تكن موجودة من أجل النفط.

لكن نحو 900 جندي ما زالوا في # سوريا اليوم لضمان «هزيمة دائمة لداعش والقاعدة، والوصول لحل سياسي لا غنى عنه للصراع السوري، وإزالة جميع القوات المدعومة من إيران»، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية. ولديهم أيضاً توجيهات للدفاع عن مواقعهم، بما في ذلك عمليات شركة (دلتا كريسنت).

وقال مسؤولٌ عسكري أميركي كبير سابق عمل في المنطقة، إن الولايات المتحدة درّبت بنشاط قوة داخل قوات # سوريا الديمقراطية مهمتها حماية الحقول التي تعمل فيها (دلتا كريسنت).

ويتألف فريق “البنية التحتية البترولية الحرجة” – كما هو معروف للمسؤولين العسكريين الأميركيين – من 200 مقاتل من قوات # سوريا الديمقراطية. وهم يقومون الآن بدوريات مشتركة مع القوات الأميركية التي تزور المنشآت النفطية ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع “لتقييم الدفاعات والتحصينات”، وفقاً لآخر تقرير صادر عن كبير المفتشين العامين بوزارة الدفاع الأميركية.

وقد أدى هذا الدعم العسكري إلى إعادة بعض الثقة بين الولايات المتحدة وقوات # سوريا الديمقراطية، بعد انسحاب ترامب المفاجئ عام 2019 والذي أعقبه الغزو التركي.

كذلك سمح هذا الدعم للأكراد بالتقدم نحو الاكتفاء الذاتي المالي وتعزيز قدراتهم للدفاع عن أراضيهم، من خلال توفير أمن إضافي أدى إلى ظهور جهاز سياسي وجيش داخلي أقوى. لكنه لم يساعد في قطع اعتماد “روج آفا” على دمشق، من خلال إدخال مصادر جديدة للإيرادات.

وقال اثنان من مؤسسي (دلتا كريسنت) أنهما شعرا بإحراز تقدم ما، لكنهما قالا إن الحكومة الأميركية لم تدعمهما بالضغط على القادة الإقليميين في البلدان المجاورة للعمل معهم.

«كانت هناك، ولا تزال، تجارة قوية في النفط غير الخاضع للعقوبات عبر الحدود السورية، لكن شعوب المنطقة لم يحصلوا على سعر سوق عادل لنفطهم، لأنه لم يكن ‘قانونياً»، يقول “كاين”.

وكانت التجارة غير المشروعة لا تزال مزدهرة، وتؤكد كيف أن الدعم الأميركي المباشر لشركة (دلتا كريسنت) جعل مهمتها في “تقديم المشورة والمساعدة” مستحيلة.

وكان لدى وزارة الخارجية آمال كبيرة في إنشاء «مستوى منخفض من الحركة الحرة للبضائع والأشخاص» بحسب مسؤولٍ أميركي.

لكنه فشل في تحقيق كل ما في وسعه. كما كان هناك حديث عن المساعدة في مصافي النفط المتنقلة والمعدات التي لم تتحقق.

ومنذ كانون الثاني الماضي، عندما حاولت (دلتا كريسنت) فتح معبر حدودي إضافي بين العراق وسوريا في بلدة #اليعربية وفشلت في تحقيق ذلك، بدأ المسؤولون داخل قوات # سوريا الديمقراطية وإدارة بايدن في فقدان إيمانهم بالشركة.

وفي ذات الوقت، قادت حكومة الأسد حملة دعائية ناجحة لإقناع السوريين بأن الأميركيين موجودون هناك لسرقة نفط الأمة. وقلة في # سوريا – حتى بين الحلفاء الأميركيين – يعتقدون أن الولايات المتحدة كانت هناك من أجل أي شيء يشبه المساعدة أو الدعم أو ما شابه.

وفي منتصف أيار المنصرم، مع اقتراب تمديد ترخيص الشركة من نهايته، شعر “ريس” بالقلق من عدم منحهم تجديداً. لقد كان قلقاً من أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن (دلتا كريسنت) كانت جزءاً من عهد ترامب وأرادوا زوالها.

من هي (دلتا كريسنت)؟  

عَلِم أحد مؤسسي شركة (دلتا)، السفير “كاين”، قبل خمسة أعوام أن صهره قد حوصر/ قُبِض عليه/ في هجومٍ إرهابي في مطار #بروكسل في #بلجيكا. وبالرغم من ندرة المعلومات، استقل “كاين” الطائرة مع ابنته “كاميرون”.

ولجأ “كاين” إلى شبكة من العلاقات التي كان قد أسسها كدبلوماسي محترف لمساعدة ابنته في العثور على زوجها.

اتصل بـ “جيم ريس” عندما تبين أن تنظيم # داعش تبنى المسؤولية من خلال الانتحاريين الخمسة الذين استهدفوا المطار ومترو الأنفاق.

وكان “ريس” في ذلك الوقت يمتلك شركة (تايغر سوان)، وهي شركة كانت قد تعاقدت مع وزارة الدفاع لإزالة الألغام الأرضية بالقرب من مدينة #الرقة، حيث أرسل بعض مقاوليه العسكريين السابقين إلى # بلجيكا لتقديم المساعدة.

وسرعان ما علموا أن اثنين من منفذي الهجمات قد نجوا خلال التفجيرات ثلاثية الاتجاهات وأن صهر “كاين”، ألكسندر بينكزوسكي، قد توفي على الفور مع 31 آخرين من بين سلسلة من الهجمات في ذلك اليوم. فبقي “كاين” متابعاً للقضية وأدلى بشهادته لاحقاً في محاكمة المهاجمين الناجين.

اجتمع “كاين” مع “ريس” مرةً أخرى بعد عامين في مطعم في “رالي” بولاية #نورث_كارولينا لمناقشة مشروعٍ جديد. وفي غضون أشهر كان الرجلان في روج آفا في شهر كانون الأول 2018، بحثاً عن فرصة تجارية محتملة في شمال شرقي سوريا، التي دمرتها الحرب.

وكان كلاهما في البلاد عندما أصدر ترامب إعلانه الصادم بسحب القوات الأميركية من سوريا، الأمر الذي كان سيترك حلفاء أميركا الأكراد يدافعون عن أنفسهم بمفردهم ضد كلّ من بشار الأسد ورجب طيب أردوغان.

تأثر “كاين” بهذه “الخيانة” لدرجة أنه نشر مقال للرأي في صحيفة الواشنطن بوست دعا فيه ترامب على إعادة النظر في قراره هذا.

ويقول “ريس” أنه أثناء زيارتهم تلك «اقترح فكرة إنشاء شركة نفط على الجنرال #مظلوم_عبدي، خلال وجودهم في مقر قوات # سوريا الديمقراطية في #عين_عيسى»، حيث يؤكد أن الفكرة بمجملها كانت فكرته.

سلسلة من المواقف المستحيلة 

وجدت (دلتا كريسنت) نفسها الآن في بوتقة، عالقة بين حكومات أجنبية معادية ونظام سوري منتقم وقوات محلية فاسدة.

فهل كانت خطة استخدام شركة نفط صغيرة خاصة لتحقيق الاستقرار في المنطقة فرصة؟

أمر واحد واضح جداً، لم يكن أحد في # سوريا يصدق أن لدى الأميركيين استراتيجية تمسّك طويلة المدى.

ويقول مسؤول أميركي مطلع على الأمور في البلاد أن حالة عدم اليقين خلقت حالة من الغموض بين جميع الأطراف. وقد تم استغلال هذا التردد من قبل القوات الإيرانية والروسية في المنطقة التي “تعيش في بيئة سياسية أوضح”. وقد دعمت كلّ من موسكو وطهران شريكهما في # سوريا للعمل بشكل حاسم.

وبحسب أشخاص يعملون في قطاع النفط في (روج آفا)، وبناءاً على معارضتها المباشرة للمصالح الأميركية، عملت # روسيا على حماية سوق نفط الحكومة السورية.

تم ذلك من خلال توفير الدعم الأمني واللوجستي لـ #حسام_القاطرجي، عرّاب تجارة النفط والقمح لدمشق مع تنظيم داعش، وذلك بحسب إشعار عقوبات وزارة الخزانة الأميركية.

وأشار مسؤولون أميركيون، أنه ما لم تتم عملية قطع رسمي للتجارة بين الشمال الشرقي ودمشق، فستكون روج آفا مدينة تحت رحمة الأسد، مجرم الحرب الذي سيبقيها خاضعة له. إلا أن روج آفا وقوات # سوريا الديمقراطية لم تستطع الاعتماد على الولايات المتحدة أيضاً.

«لقد تغيّر مركز الثقل من بناء منطقة أمنية إلى بناء اقتصاد»، بحسب مراقب للصراع السوري ومطلع على المشاريع الدولية في المنطقة. كما لا تزال (روج آفا) تعتمد على مهندسي الحكومة السورية وقدراتهم في تكرير النفط وإنتاج غاز الطهي، حيث لا تشمل هذه التجارة تبادل الأموال التي تشتد الحاجة إليها بالنسبة لمناطق شمال شرقي سوريا.

 ملايين الدولارات تُجنى يومياً على الحدود 

بغض النظر عن القوى المعادية لأميركا مثل # روسيا وإيران، فإن الحلفاء المحتملون فشلوا أيضاً في تعزيز خطة النفط الأميركية طويلة المدى.

وفي القطاع الخاص، أعربت الأطراف المهتمة كذلك عن إحباطها من أن الولايات المتحدة ستمنح إعفاء من العقوبات لشركة أميركية، ولكن ليس لروج آفا ككل.

ويجادل المسؤولون الأميركيون في #واشنطن بأن الأسد لم يعد يتمتع بالسلطة الأخلاقية للسيطرة على (روج آفا)، لكن نظامه استعاد الكثير من الأراضي التي فقدها في حملة تستمر في قتل الآلاف من السوريين.

فحدود # سوريا تخضع لسيطرة دول ومجموعات مختلفة، لكن داخل الدولة السورية، أصبح السكان الآن إلى حد كبير موالين للأسد، سواء باختيارهم أم لا. وحتى داخل جيب (روج آفا) الكردي، يتوقع الكثيرون عودة النظام.

فكيف تخطط إدارة بايدن بالنسبة لوضعها في سوريا، وما إذا كانت ستدعم مبادرة اقتصادية أخرى مثل (دلتا كريسنت)؟ لا يزال الأمر غير واضح.