بغداد 35°C
دمشق 24°C
الإثنين 21 يونيو 2021
منهم من توجه لاستعمال الحطب.. أهالي اللاذقيّة يشتكون تأخر رسائل استلام حصّتهم من «الغاز» - الحل نت

منهم من توجه لاستعمال الحطب.. أهالي اللاذقيّة يشتكون تأخر رسائل استلام حصّتهم من «الغاز»


اشتكى العشرات من أهالي محافظة اللاذقيّة من تأخر إمدادات الغاز المنزلي، حيث لم تصل رسائل الغاز منذ نحو ثلاثة أشهر من أجل الحصول على الإسطوانات للمسجلين وفق نظام الدور عبر البطاقات الذكية.

وتشكّل أزمة ندرة الغاز عبئاً إضافيّاً على السوريين، إلى جانب الانقطاع المتواصل للكهرباء وانتظار الدور على البنزين، حيث ينتظر الأهالي أسابيع عديدة لتصلهم رسائل البنزين، والتوجه للمحطّات للحصول على بضع لترات في ظل أزمة خانقة تعاني منها البلاد منذ أشهر.

وقال “أحمد أبو الحسن” وهو من أهالي اللاذقيّة إنه لم يستقبل رسالة الغاز عبر هاتفه المحمول منذ أكثر من 60 يوماً، إذ يضطر لجمع الحطب من أجل الطهي، وذلك لأنه لا يستطيع شراء الغاز «الحر» بسبب ارتفاع أسعاره، حيث يبلغ سعر الأسطوانة 40 ألف ليرة سوريّة.

وأضاف أبو الحسن خلال اتصال هاتفي مع «الحل نت»: «يفترض أن يتم توزيع الغاز بمعدل أسطوانتين شهريّاً على كل عائلة، هنا في اللاذقيّة منذ أكثر من شهرين لم يصلنا إشعار التوجه إلى مراكز الغاز لاستلام حصتنا الشهريّة، العائلات لا تقوى على شراء الغاز الحر».

وبحسب تصريحات لمسؤولين في المحافظة فإن توزيع الغاز يتم بحسب توفّره، ليؤكد عضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة اللاذقية “علي يوسف“، أن انفراج أزمة الغاز في اللاذقيّة متعلق بالإدارة العامة للمحروقات في العاصمة دمشق ومدى تزويدها بالمادة للمحافظات الأخرى.

من جانبه قال مدير فرع المحروقات في اللاذقيّة “سنان بدور” في تصريحات لوسائل إعلام محليّة إنّ: «إنتاج الغاز ضعيف بالفترة الحالية في المحافظة بسبب نقص الكميات الواردة، ما يتسبب بتأخر وصول الرسائل إلى المواطنين حالياً».

وتعيش المدن السورية أزمة خانقة فيما يخص المحروقات بشكل عام، والغاز على وجه الخصوص، وتجسدت تلك الحالة بالطوابير الطويلة أمام منافذ البيع الرسمية من أجل الحصول على الأسطوانة، ولم تفلح إجراءات الحكومة السورية العديدة في احتواء الأزمة على مدار السنوات القليلة الماضية.

وكانت الحكومة السوريّة أقرت في عام 2019 توزيع مادة الغاز عبر البطاقة الذكيّة، وذلك بواقع إسطوانتي غاز شهريّاً لكل عائلة بسعر 4000 ليرة سوريّة للأسطوانة الواحدة، في حين يبلغ سعر الغاز «الحر» 40 ألف ليرة للأسطوانة الواحدة، إلا أن مراكز البيع التابعة للحكومة لم تلتزم بتوزيع الكميّة التي حددتها سابقاً في القرار.


التعليقات