واشنطن تخصّص مُكافأة مُغريَة لمن يُدلي بمعلومات عن مُستهدفي الوجود الأميركي بالعراق

واشنطن تخصّص مُكافأة مُغريَة لمن يُدلي بمعلومات عن مُستهدفي الوجود الأميركي بالعراق
السفارة الأميركية في بغداد ـ إنترنت

خصّصت #الولايات_المتحدة الأميركية، مكافأة مغرية لمن يُبلغ عن معلومات بشأن «هجمات مخطط لها أو سابقة» ضد الوجود الأميركي والمصالح الأميركية في #العراق.

وقالت الخارجية الأميركية في تدوينة عبر صفحتها بمنصة #فيسبوك: «يا أهل العراق الأوفياء، يهاجم إرهابيون جبناء البعثات الدبلوماسية الأميركية في العراق ثم يهرعون للاختباء بين السكان المدنيين».

وأضافت: «تقدم أميركا مكافأة تصل إلى 3 ملايين دولار لمن يبلغ بمعلومات عن هجمات مخطط لها أو سابقة ضد المنشآت الدبلوماسية الأمريكية، راسلونا نصياً عبر واتساب أو تيلجرام أو سغنال».

ويأتي الإعلان عن المكافأة المالية، بعد استهداف #قاعدة_فكتوريا في #بغداد بطائرات مفخّخة، و #قاعدة_بلد في #صلاح_الدين بهجوم صاروخي، ليل الأربعاء.

ونُفّذ هجوم “فكتوريا” بوساطة 3طائرات مسيّرة مفخّخة، فيما أسقطت منظومة الدفاع الجوي الأميركية (C-RAM) المنصوبة في القاعدة طائرة واحدة فقط.

وأدّى هذا الاستهداف، لحدوث «حالة من الاستنفار داخل القاعدة، ودخل الجميع إلى الملاجئ، مع تفعيل صافرات الإنذار»، وفق مواقع إخبارية عراقية.

وتقع “قاعدة فكتوريا” قرب #مطار_بغداد الدولي، ويتواجد بها العديد من العسكرييين الأميركيين، لتقديم الاستشارة والدعم اللوجستي للقوات العراقية.

وحصل الاستهداف، بعد ساعة من إعلان خلية #الإعلام_الأمني، عن سقوط 3 صواريخ على “قاعدة بلد” الجوية، في محافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد.

وأكّدت الخلية في بيان مقتضب لها تابعه (الحل نت) أنه: «لا وجود لخسائر بشرية أو مادية» جراء القصف الذي استهدف القاعدة، دون أن تضيف تفاصيل أخرى.

وسبق وأن استُهدفت القاعدة بـ 5 صواريخ نوع #كاتيوشا في (18 أبريل) الماضي، وهي تضم 34 طائرة “F 16” تستخدمها #أميركا وقوات التحالف لقصف #داعش في العراق.

ويأتي استهداف “قاعدة بلد” بعد أيام قليلة من تعرض مركز بغداد للدعم الدبلوماسي (BDSC) قرب “مطار_بغداد” الدولي لهجوم صاروخي.

وقال المتحدث باسم #التحالف_الدولي حينها، العقيد #واين_ماروتو إن: «صاروخاً واحداً سقط بالقرب من BDSC، ولم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار، والهجوم قيد التحقيق».

وأضاف “ماروتو” بتغريدة عبر حسابه بمنصة #تويتر أن: «كل هجوم ضد الحكومة العراقية وإقليم كردستان والتحالف، يقوض سلطة المؤسسات العراقية وسيادة القانون والسيادة الوطنية العراقية».

كما أعلن #الجيش_العراقي، الأحد المنصرم، أن: «منظومة الدفاع الجوي في قاعدة #عين_الأسد الجوية، تصدت لطائرتين مسيرتين فوق القاعدة، وتمكنت من إسقاطهما».

وجرى التصدي بوساطة بطاريات الدفاع الجوي “سي رام” التي وضعها الأميركيون للتصدي للهجمات التي تستهدف الوجود الأميركي في #العراق من قبل الميليشيات الولائية.

وتقع القاعدة بمحافظة #الأنبار غربي العراق، ويتواجد بها مئات من العسكريين الأميركيين، ولم يكن هذا هو التعرض هو الأول للقاعدة، إذ تعرّضت لعشرات الهجمات.

ففي (24 مايو) المنصرم، تعرّضت لهجوم صاروخي نوع #كاتيوشا دون وقوع إصابات، وفي (8 مايو) الماضي سقطت طائرة مسيّرة بالقرب من القاعدة أيضاً.

ومنذ مقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في (3 يناير 2020) بضربة أميركية قرب مطار بغداد، تستهدف الميليشيات الولائية، الوجود الأميركي بالعراق من سفارة وقواعد وأرتال عسكرية بشكل شبه دوري، دون وضع حد لها من #الحكومة_العراقية.

ووصل عدد الهجمات التي استهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ تسنّم #جو_بايدن لرئاسة #أميركا في (21 يناير) الماضي وحتى اليوم إلى 41 هجوماً، تبنّت بعضها الميليشيات الموالية إلى #إيران.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق