بغداد 38°C
دمشق 29°C
السبت 31 يوليو 2021
بينهم أطفال ونساء.. مقتل 13 مدنياً وإصابة 20 آخرين بقصفٍ مجهول على عفرين شمالي حلب - الحل نت
الصورة من الإنترنت


قُتِل 13 مدنياً وأُصيب 20 آخرون بينهم حالات حرجة، السبت، جراء سقوط قذائف صاروخية مجهولة المصدر على مدينة #عفرين بريف #حلب الشمالي.

وعُرف من بين الضحايا، “زينب شيخ داوود”(21 عاماً) وابنها “يوسف خوشان”(عامان)، فيما أُصيب ثلاثة أطفال إخوة من عائلة “العميري”، “ليث” و”لانا” (4 سنوات) و”ليان”(سنة ونصف)، بحسب وسائل إعلام محليّة.

وذكرت الوسائل ذاتها، أن القذائف التي سقطت على مركز مدينة عفرين، أسفرت عن إصابة ثلاثة أعضاء من مركز الدفاع المدني، فضلاً عن وقوع أضرار كبيرة بمستشفى “الشفاء” جنوبي المدينة.

واتهم ناشطون ووسائل إعلام مُعارضة، #قوات_سوريا_الديمقراطية بالوقوف وراء القصف، لكن “قسد” نفت وجودها بريف حلب الشمالي.

وقال مدير المركز الإعلامي لـ”قسد”، “فرهاد شامي” على موقعهم الرسمي: إن «وسائل إعلام نشرت أخباراً غير صحيحة حول عملية استهداف لمركز مدينة عفرين»، مُشدّداً في بيانٍ مقتضب على أنه ليس لديهم أيّ تواجد في تلك المناطق.

إلى الإعلام والرأي العام

وفي مطلع شهر أيار/ مايو الفائت، قُتلت طفلة وأصيبت والدتها بجروحٍ جراء سقوط قذائف صاروخية مصدرها “الجيش السوري” على طريق #جنديرس بريف مدينة عفرين.

وشهدت عفرين مطلع شباط/ فبراير الفائت سقوط ثلاثة قذائف صاروخية، خلّفت أضرار مادية.

ويربط ناشطون محليون بين التصعيد العسكري في #إدلب والتصعيد في عفرين، حيث يُعتقد أنها تسبق لقاء يجمع بين الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين”.

وتشهد مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها حالة من الفوضى وانعدام الأمن منذ سيطرة فصائل #الجيش_الوطني بدعمٍ تركي عليها في آذار/ مارس 2018، خلال عمليّة عسكريّة نفذتها تحت مسمى “غصن الزيتون”.


 


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية