بغداد 38°C
دمشق 29°C
السبت 31 يوليو 2021
عبوة ناسفة تستهدف مسؤولاً في البعث بدرعا.. هل باتت مهمة الأمن السوري التخلص من أعضاء الحزب الحاكم؟ - الحل نت


قُتِل ضابط في الجيش السوري، الاثنين، خلال نزعه عُبْوَة متفجرة من سيارة أمين شعبة حزب “البعث” في مدينة #درعا، بعد تحذيرٍ روسي بمحاولة اغتياله.

وقال “لؤي المسالمة”، أحد سكان حي “السبيل” في مدينة درعا، لـ(الحل نت)، إنّ: «عُبْوَة ناسفة مزروعة في سيارة أمين شعبة #حزب_البعث “عصام مسالمة” بالقرب من الحي انفجرت، ما أدى إلى مقتل الضابط “أحمد زكريا قدور” من مرتبات الفِرْقَة “15” التابعة للجيش السوري».

وكشف “لؤي”، أنّ “المسالمة” تلق تحذيراً من الشرطة العسكرية الروسية، بأن مجهولين وضعوا عُبْوَة ناسفة في سيارته، ولهذا السبب تواصل مع فريق الهندسة العسكرية، لكن الأخير لم يتحكم في الموقف، ما تسبب بانفجار العُبْوَة وإحراق سيارة أمين فرع حزب “البعث”.

وقال “المسالمة” في اتصال هاتفي أمام شهود عيان قرب موقع الانفجار، إنّ: «الشبهة تدور حول نية الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية لاغتياله».

التعاون بين روسيا وأعضاء “حزب البعث” ليس جديداً، فمنذ بداية هذا العام، دأبت #روسيا على زيارة مكاتب الحزب في درعا، كما أشاد الجنرال “أليكسي”، رئيس المجموعة العملياتية الروسية في سوريا، بسكرتير فرع الحزب، واصفا إياه بـ «المتعاون في الحرب ضد الإرهاب العالمي، ودوره في تحقيق الرخاء والسلام على الأرض».

وجاء تكريم فرع الحزب في درعا “حسين الرفاعي”، من قبل الجنرال “أليكسي ديمتري” والوفد المرافق له من الممثلين عن نائب قائد تجمع القِوَى الروسية في سوريا، الجنرال “أسد الله أباتشيف”، خلال زيارة لمكتب أمين الفرع.

وقبل ذلك، زار رئيس مكتب المصالحة الجنوبية الروسي “ألكسندر فاديمايفيتش”، في يونيو/حَزِيران 2020، وطرح أمين فرع الحزب في ذلك الوقت بعض المتطلبات، مثل ضرورة التعاون في حل مشكلات المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم، مُذكراً بصداقة روسيا ومساعدتها الدائمة للسلطات السورية.

وبعد سيطرة الحكومة السورية على الجَنُوب بمساعدة الطيران الروسي، أصبحت #روسيا راعية لما يسمى باتفاقية التسوية التي تم التوصل إليها في درعا عام 2018، ومع ذلك، هناك حالة أمنية غاية في السوء في المنطقة، إذ بات القتل والاختطاف أمرًا شائعًا في محافظة درعا.


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية