بغداد 34°C
دمشق 27°C
الخميس 29 يوليو 2021
التصفية وإلصاق التُّهم.. تسريباتٌ تكشف عن خطة ضباط المخابرات السورية  بشأن اللاجئين العائدين - الحل نت


كشفت مصادر إعلاميّة عن تفاصيل اجتماع كبار ضباط المخابرات السوريّة، جرى فيه رسم الخطط العسكريّة في سوريا لعدة أعوام، إضافة لتحديد طريقة التعامل مع اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم.

وذكر موقع «سيريا ريبورتر» الذي سرّب التفاصيل إن الاجتماع جرى بمشاركة 33 ضابطاً، ترأسهم رئيس المخابرات الجويّة حينها العميد “جميل الحسن“.

ونٌظم الاجتماع في نيسان /أبريل عام 2018، وبدأه “الحسن” بالتحذير من مناطق درعا والغوطة الشررقيّة، إذ اعتبرها الأخطر على أمن «الحكومة السوريّة» والعاصمة دمشق.

كما أكد رئيس الاستخبارات الجويّة أن أولوية القوّات السوريّة تتعلق باستعادة الأراضي التي سيطرت عليها تركيا، وأشارت المصادر إلى أن “الحسن” اعتبر تركيا «من بين أكثر الدول التي تعادي سوريا منذ عام 2011».

وأشار “الحسن” خلال الاجتماع أن عدد المطلوبين لأجهزة الاستخبارات السوريّة وصل حتى تاريخ انعقاد الاجتماعي إلى ثلاثة ملايين مطلوب، وقال: «هذا العدد الضخم من المطلوبين لن يكون عائقاً للخطة المستقبلية، سوريا بـ 10 ملايين من السكان يمكن الثقة بهم ومطيعين للقيادة، أفضل من سوريا بـ 30 مليون مخرب» حسب قوله.

وحول خطّة التعامل مع اللاجئين العائدين سرّبت المصادر أن العميد “جميل الحسن” أكد أن التعامل مع العائدين من الخارج سيكون «مثل التعامل مع الأغنام، وستتم تصفية الشاة الفاسدة، وسيتم توجيه تهم الإرهاب لمن تلاحقهم الدولة» حسب تعبيره.

وأردف متوجهاً إلى ضباط المخابرات: «بعد ثمانية أعوام لن تقبل سوريا بوجود الخلايا السرطانية التي سيتم اقتلاعها تماماً»، وتمت مناقشة قائمة تضم العديد من الأثرياء السوريين المتهمين بـ«مساعدة الإرهاب».

وأكد المجتمعون ضرورة العمل على مصادرة أموال هؤلاء وتوجيهها لعمليّة «إعادة الإعمار»، وتوقع مدير الاجتماع أن يتم تنفيذ الخطط المذكورة في غضون عامين من تاريخ الاجتماع.

وتجدر الإشارة إلى أن «الحكومة السوريّة» حاولت في عديد المناسبات خلال السنوات القليلة الماضية، الترويج لعمليّات إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها في سوريا، وذلك في سبيل إقناع اللاجئين السوريين بالعودة إلى البلاد، كما نظّمت العام الماضي مؤتمر «عودة اللاجئين» في العاصمة دمشق برعاية سوريّة.

إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، لا سيما مع الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد، وصل إلى ذروته في العامين الماضيين.


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية