هروب 4 عناصر من “داعش” كانوا محتجزين في سجنٍ تابع للحرس الثوري بسوريا

هروب 4 عناصر من “داعش” كانوا محتجزين في سجنٍ تابع للحرس الثوري بسوريا

قالت مصادر محلية لـ (الحل نت)، أنّ أربعة عناصر من تنظيم “داعش” تمكنوا من الفِرَار من سجن تابع لمليشيا #الحرس_الثوري الإيراني شرق #حمص.

وأوضح الناشط الإعلامي “محمد الحمصي”، لـ (الحل نت) إنّ: «مدينة #السخنة شهدت استنفارًا عسكريًا للبحث عن الفارين، فيما تتهم قيادات المليشيات المدعومة من #روسيا والقوات الحكومية، ميليشيات “الحرس الثوري” بتقاضي الأموال مقابل تهريب العناصر من السجون».

وأضاف الناشط الإعلامي، أنّ الفارين تمكّنوا من الهروب عبر أحد النوافذ العليا في السجن، لتخضع المليشيات بقية المعتقلين للتحقيق حول الحادثة.

وتعد هذه الحادثة، الأولى من نوعها في منطقة ريف حمص، بالتزامن مع تشديد كبير على سجون المليشيات التي تحتوي على معتقلين تابعين لتنظيم “داعش”.

وتشهد منطقة البادية السورية، عمليات مكثفة ومتواترة لتنظيم “داعش”، تشمل مناطق شاسعة، كما تتميز بسرعة تنفيذها وضرب أهداف نوعية.

ورغم الحملات العديدة التي شنتها الأطراف التي يستهدفها داعش، إلّا أنّ ذلك لم يؤثر في القوّة الهجومية للتنظيم.

وشكّلت #البادية_السورية أحدَ أهم معاقل “داعش” منذ نشأته، وبعد هزيمته في #الباغوز بريف دير الزور الشرقي على يد “قوات # سوريا الديموقراطية” والتحالف الدَّوْليّ في 2019، انتقلت فلوله إلى البادية التي كان يمتلك فيها بنيةً تحتية للاستقرار، ومعرفةً تامة بتفاصيل تضاريسها وطرقاتها وأماكن الاحتماء فيها.

وتصل مساحة البادية إلى 80 ألف كيلو متر مربع، موزعة إدارياً على سبع محافظات سورية هي: دير الزور، #حماه، #الرقة، حمص، #حلب، ريف دمشق، و #السويداء.

وتستقر بقايا التنظيم في مناطق معينة من البادية، لا سيّما في الجبال والوديان التي تكثر فيها الكهوف، ما يساعده على التخفي والاحتماء من ضربات الطائرات.

وعمل التنظيم على إعادة بناء مجموعاته القتالية في شرق #نهر_الفرات وغربه في #سوريا، وفي المناطق الصحراوية والجبلية في غرب وشمال غربي العراق، وشكّل مجموعات صغيرة من بقايا فلول قواته، وقام بسحب معظم قياداته إلى مناطق آمنة.

وحسب مراكز البحوث العالمية، فإن التنظيم تبنى عسكريًا أسلوب العمليات السريعة والضربات الخاطفة، ونصْب الكمائن لأرتال الجيش السوري والمليشيات الإيرانية، معتمداً على منطق الاستنزاف وحرب العصابات وعمليات الذئاب المنفردة والتجنيد وغيرها، عبر مجاميع وخلايا نائمة صغيرة تنتشر عبر مساحات غير مأهولة.