“رأس العين” تشهد اقتتالاً بين فصائل «الجيش الوطني».. والأهالي ينزحون على وقع الاشتباكات

“رأس العين” تشهد اقتتالاً بين فصائل «الجيش الوطني».. والأهالي ينزحون على وقع الاشتباكات

بدأت موجة نزوح محلية، الجمعة، في مدينة “رأس العين” التابعة لمحافظة #الحسكة شمال شرقي #سوريا، بعد اشتباكات استمرت على مدى يومين بين فصائل تابعة لـ”الجيش الوطني” المدعوم من #تركيا

وجاءت حركة النزوح وفق مصادر محلية، بعد أنّ أطلقت الشرطة العسكرية في #رأس_العين بدعم من الجيش التركي، حملة ضد من وصفتهم بـ”المجموعات الفاسدة والمجموعات الإرهابية”.

وأفادت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، أنّ حيي “العبرة” و”المحطة” شهدا حركة نزوح جماعي، نتيجة شدة الاشتباكات.

وكانت المدينة قد شهدت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين فصيلي #أحرار_الشرقية و #فصيل_المعتصم فجر الأربعاء الماضي، دون وضوح الأسباب.

وقال ناشطون إنّ: «”فصيل المعتصم” استقدم تعزيزات لمحاصرة مجموعات من فصيل “أحرار الشرقية” في الحيين السكنيين المحاذيين للحدود التركية».

وتشهد مدينة رأس العين-(سري كانيه) التي يقيم فيها مستوطنون من عوائل عناصر فصائل المعارضة، اشتباكات متكررة بين ميلشيا “الجيش الوطني” التي تتقاسم النفوذ على أحياء المدينة.

واجتاح #الجيش_التركي وفصائل “الوطني” منطقتي رأس العين-(سري كانيه) وتل أبيض-(كري سبي) أواخر عام 2019، ما تسبب بنزوح عشرات الآلاف من السكان.

فيما وثقت منظمات حقوقية سورية ودولية ارتكاب فصائل “الوطني” انتهاكات شملت السرقة والاستيلاء على الممتلكات، وجرائم خطف وقتل بحقِّ المدنيين.