هل ستكون آخر فرصةٍ للأسد؟ سفيرٌ سوري يكشف عن اتفاقٍ دَولي لإطاحة الرئيس السوري ومنحه خِيار اللجوء

هل ستكون آخر فرصةٍ للأسد؟ سفيرٌ سوري يكشف عن اتفاقٍ دَولي لإطاحة الرئيس السوري ومنحه خِيار اللجوء

كشف دبلوماسيٌ سوري سابق، أنّ الأمور في #سوريا باتت جاهزة وبموافقة #روسيا، وسيعلن عن تشكيلة الحكومة السورية الجديدة كخطوةٍ أولى باستبعاد جميع الشخصيات في الحكومة السورية الحالية الموالية لإيران.

وذكر القائم بأعمال السِّفَارة السورية في تشيلي سابقاً، “صقر الملحم”، على صفحته الشخصية، أنّه سمع من السياسيين الأوروبيين بشكلٍ مباشرة، أنّه «ليس من المهم إن نجح الرئيس السوري #بشار_الأسد في هذه الانتخابات، فالأمور أصبحت جاهزة، وبموافقة روسيا».

أوضح “الملحم”، أنّ «الرموز المستبعدة هي التي تعمل في مؤسسات الجيش والأمن، بتوافق أميركي-تركي-روسي وبمباركة إسرائيلية».

وأضاف “الملحم”، أنّه سيتم تخيير “الأسد” للجوء بين عدة دول من بينها #بريطانيا التي وافقت ضمنيًا عليه، ولكن ليس كلاجئ سياسي، بل بكونه متزوج من امرأة تحمل الجنسية البريطانية.

مشيراً إلى أنّ بريطانيا لا تتحمل أعباء حمايته من انتقام السوريين أو من المحاكمة على ما ارتكبه، لهذا ستكون الخيارات الثانية، وفقاً لـ”الملحم”، #إيران، أو #كوبا، أو #فنزويلا.

https://www.facebook.com/saker.elmelhem/posts/10223278163795506

ونوه السفير السوري السابق، إلى أنّه سيتم قريبًا الإعلان عن تشكيل مجلس سياسي إلى جانب مجلس عسكري، كمرحلة أولى للحل وتشكيل حكومة مؤقتة قد تضم في طياتها بعض المسؤولين السوريين من الحكومة السورية الحالية والمعارضة الذين لم تتلوث أياديهم بالحرب.

وأكدّ “الملحم” روايته، بقوله إنّ: «أول الرقص حنجلة بدأ بالقرار الأميركي بمعاقبة أية دولة أو مؤسسة تتعامل مع حكومة #الأسد ولا تطبق مبادئ قانون قيصر».

وتترأس #الولايات_المتحدة_الأميركية اجتماعًا حول سوريا، بالعاصمة الإيطالية #روما، تشارك فيه دول كبرى، في 28 يونيو/ حَزِيران الجاري، حيث سيمثلها وزير خارجيتها، “أنتوني بلينكن”.

وسبق أن أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، “ميخائيل بوغدانوف”، في بداية يونيو/حَزِيران الجاري، أنّ إجراء انتخابات مبكرة في سوريا خِيار محتمل في حال نجاح الحكومة والمعارضة في تنسيق وإجراء إصلاح دستوري.

وقال “بوغدانوف”، على هامش أعمال منتدى #بطرسبورغ الاقتصادي الدَّوْليّ، الخميس، إنّه: «إذا توصلت الأطراف السورية إلى اتفاق وسيتم تثبيت نتائج عملها، فمن الممكن إجراء انتخابات وفقاً للدستور الجديد أو الإصلاح الدستوري، وقد يحدث ذلك بشكل مبكر وليس بعد سبع سنوات».

وفي 23 من الشهر الجاري، أكّد نائب رئيس الوزراء الروسي، “يوري بوريسوف”، خلال زيارته لسوريا، عن حصول تقارب في وجهتي النظر الروسية والأميركية، بشأن المِلَفّ السوري، بعد قمة الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” والأميركي “جو بايدن” الأخيرة.

وأشار “بوريسوف”، إلى أنّه أبلغ الرئيس السوري #بشار_الأسد، أنّ القمة الأميركية-الروسية رسمت إمكانية استمرار الحِوار المباشر بين الطرفين حول المِلَفّ السوري.

ويعتقد مراقبون، أنّ الزيارة جاءت لتحضير “الأسد” لخيارات غير متوقعة من الروس، خصوصًا بعد إعلان “بايدن” أنّ الرئيس السوري «شخص غير موثوق به».

وجرت الانتخابات الرئاسيّة في سوريا في ظل عدم اعتراف دَوْليّ بها، حيث أكد المفوض السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، “جوزيب بوريل” أن الاتحاد الأوروبي يرى أن الانتخابات الرئاسية في سوريا لا تستجب لمعايير التصويت الديمقراطي، وأضاف أنه يعتقد أن «مثل هذه الانتخابات لا تساعد في تسوية النزاع هناك».

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى الحل نت واشترك بنشرتنا البريدية.

الأكثر قراءة