في بيانٍ شديد اللهجة.. (مسد) يردّ على نائب رئيس الائتلاف حول انتهاكات «الجيش الوطني» في عفرين

في بيانٍ شديد اللهجة.. (مسد) يردّ على نائب رئيس الائتلاف حول انتهاكات «الجيش الوطني» في عفرين
عناصر لفصائل من "الجيش الوطني" الموالي لتركيا في عفرين- إنترنت

أدان # #مجلس_سوريا_الديمقراطية ، السبت، في بيانٍ شديد اللهجة تصريحات نائب رئيس # #الائتلاف_السوري المُعارض “عبدالحكيم بشار”، والتي قلّل فيها من حجم الانتهاكات التي تحدث في منطقة # #عفرين (شمالي # #حلب ) على يد فصائل # #الجيش_الوطني لموالي لـ # #تركيا

جاء ذلك في بيانٍ رفض فيه # #مسد ما وصفه بـ«الأباطيل التي تزعم بعدم وجود أية انتهاكات تحدث على يد الفصائل التابعة لـ”الاحتلال التركي”، علماً بأنها باتت معروفة ومتداولة ومثبتة في تقارير منظمة حقوق الإنسان والعفو الدوليّة والعديد من منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان العربيّة والمحلية السورية».

ودعا البيان الجهات المعنية بحقوق الإنسان للاطلاع على حقيقة الأوضاع في #عفرين ، كما رفض بشدة «التصورات الخرقاء بحق # #قوات_سوريا_الديمقراطية ».

وحمّل البيان # #المجلس_الوطني_الكردي المسؤوليّة إن «لم يدلِ بموقفه من تصريحات ممثليه في الائتلاف».

وكان نائب رئيس الائتلاف “عبدالحكيم بشار”، قد قال خلال لقاءٍ في #إقليم_كردستان نقلته وسائل إعلام المجلس الوطني الكردي، إن «ثلاثة أرباع ما ينقل من جرائم على يد فصائل “الجيش الوطني” هي مبالغ فيها وكاذبة، وهي تتسبب في تخويف النازحين من #عفرين وتؤثر على قرار عودتهم إلى ديارهم».

وأضاف “بشار” أن عدد من قُتل على يد “قوات سوريا الديمقراطية” من الأكراد، أقل ممن قُتل على يد الفصائل، مطالباً بإجراء جرد لذلك، وأن إعداد تقارير حقوقيّة وتقديمها للمنظمات و #الولايات_المتحدة_الأميركيّة هي «مجديّة أكثر».

وكانت تصريحات “بشار” قد لاقت انتقادات من جانب كتاب وصحفيين اعتبروها أنها تأتي في سياق شرعنة ممارسات الفصائل والجيش التركي في الأراضي السوريّة.

ووثقت تقارير منظمات حقوقيّة سوريّة وأخرى دوليّة منذ عام 2018، انتهاكات على يد فصائل “الجيش الوطني” في المنطقة ترقى «جرائم الحرب».