الخارجيّة الأميركيّة تُوجّه رسالةً شديدة اللهجة إلى دمشق وموسكو بسبب إدلب

الخارجيّة الأميركيّة تُوجّه رسالةً شديدة اللهجة إلى دمشق وموسكو بسبب إدلب

وجّهت وزارة الخارجيّة الأميركيّة رسالة إلى قوّات «الجيش السوري» والقوّات الروسيّة التي تواصل عمليّاتها العسكريّة في محافظة إدلب، مطالبة بإنهاء تلك الهجمات التي تستهدف المنطقة.

وقال مكتب التواصل الإعلامي التابع لوزارة الخارجية الأميركية عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر: «قتلت أمس الغارات الجوية والمدفعية الروسية والتابعة لنظام الأسد ما لا يقل عن 8 مدنيين في سوريا -معظمهم من الأطفال- وقصفت مركز قوات الدفاع المدني السوري».

واتهمت الخارجيّة القوّات الروسيّة باستهداف العاملين في مجال الصحّة والإنقاذ وأضافت: «يجب إنهاء هذه الهجمات على المدنيين والعاملين في مجال الصحة والمستجيبين الأوائل في شمال غربي سوريا واحترام وقف إطلاق النار».

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا وتحديداً منطقة جنوبي إدلب تصعيداً عسكريّاً منذ مطلع الشهر الماضي، وعلى الرغم من إعلان كل من تركيا وروسيا قبل أيام تأكيدهما على وقف إطلاق النار وإنشاء منطقة خالية من الوجود العسكري، إلا أن التصعيد الروسي استمر في المنقطة خلال الأيام القليلة الماضية.

ويعدُّ الحديث عن إنشاء منطقة خالية من الوجود العسكري مسألة قديمة، تعود لفترة توقيع اتفاق موسكو حول إدلب في الخامس من آذار العام الفائت.

حيث يتراوح عرض المنطقة وفق بنود الاتفاق 15 كيلومترا، يشمل أطراف محافظة إدلب ومناطق سيطرة الفصائل المعارضة في #ريف_حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي وريف إدلب الجنوبي، على أن تسحب الفصائل سلاحها الثقيل من مواقعها في المنطقة.

وكثّفت روسيا من ضرباتها الجوية على إدلب قبل أيام من انعقاد جلسة مجلس الأمن، لتجديد آلية تفويض الأمم المتحدة باستخدام معبر باب الهوى لإيصال المساعدات الإنسانيّة إلى سوريا، وذلك في وقت تنوي فيه موسكو استخدام حق النقض (الفيتو) أمام المشروع.

وتقول روسيا إن عمليّات تقديم المساعدات الإنسانيّة إلى سوريا، يجب أن تتم عبر «الحكومة السوريّة»، وإلى جميع المناطق، ما يعني أن كلاً من «الإدارة الذاتيّة» والمعارضة السوريّة ستكونان مجبرين على استلام المساعدات عبر «الحكومة السوريّة» إذا نجحت روسيا في هذه المساعي.