ورد مارديني – ريف دمشق
أعلنت رابطة الإعلاميين في #الغوطة_الشرقية بريف دمشق، اليوم الثلاثاء، في بيان لها، استنكارها وإدانتها لأي اعتداء من قبل أي جهة كانت، على أي إعلامي أو مدني أو مؤسسة ثورية في الغوطة الشرقية. حيث أكد البيان أن ‘‘الرابطة لن تقبل محاسبة أوملاحقة أي إعلامي في الغوطة الشرقية إلا تحت إشرافها’’.
ودعا البيان ‘‘الفصائل الثورية إلى وقف الاقتتال فوراً وتحييد المدنيين ومناطقهم عن القتال’’. وحث قادة الفصائل إلى “الاجتماع المباشر بشكل فوري، لحل كامل الإشكالات بينها، ووضع آلية للتعامل مع الوضع الراهن، بما يحقق مصلحة الثورة والغوطة، عن طريق الحوار وبعيداً عن لغة السلاح، التي تؤدي دائماً إلى المزيد من الانتهاكات والأخطاء وسفك الدماء’’.
وأفاد عضو رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، طارق خوام، موقع الحل بأن ‘‘الاقتتال الداخلي أثر بشكل سلبي على المدنيين، فهم يعانون من حصار خانق، وقصف متواصل من النظام، بالإضافة إلى شعور الخذلان من اقتتال الفصائل المعارضة، لذلك يجب على الرابطة أن تقف موقف حق مع المدنيين والإعلاميين الذين يضحون بأنفسهم لنقل الصورة الحقيقية لما يجري في الغوطة”.
يذكر أن الغوطة الشرقية تشهد اقتتالاً داخلياً، بين الفصائل المعارضة لليوم الخامس على التوالي، وللمرة الثانية بعد عام، ما أدى لمقتل عدد من المدنيين، والعشرات من المقاتلين في صفوف الفصائل المعارضة.

