تركيا تُزيل الجدار العازل على الحدود مع سوريا وتستحوذ على أراضٍ شمالي الرقة

تركيا تُزيل الجدار العازل على الحدود مع سوريا وتستحوذ على أراضٍ شمالي الرقة
الحدود السوريّة التركيّة- إنترنت

استحوذت القوات التركيّة، في عملية اجتياح جديدة لها داخل الحدود السوريّة، على مساحةٍ من الأراضي في ريف # #الرقة الشمالي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الجرافات التركيّة أزالت جزءًا من الجدار الحدودي الفاصل ما بين البلدين مقابل قرية “كولتاب” في ريف # #تل_أبيض .

وأضاف المرصد الحقوقي، أن القوات التركيّة «تقدمت أكثر من 50 متراً داخل الأراضي السوريّة عما كانت عليه في السابق»، مُشيراً إلى أنها «اقتطعت تلك الأراضي لصالحها».

وشهدت المنطقة، قبل أيام، عمليات حفر وجرف للأتربة، «تحضيراً لعمليات قضم الأراضي السوريّة».

واجتاحت القوات التركيّة إلى جانب فصائل # #الجيش_الوطني الموالي لها، أجزاءً واسعة من الأراضي السوريّة منذ نحو 5 سنوات، خلال عملياتٍ عسكريّة ثلاث، أسمتها بعمليات، “درع الفرات” و“غصن الزيتون” ونبع السلام“.

ففي الـ24 من آب/ أغسطس عام 2016، أطلقت تركيا عملية “درع الفرات” بذريعة القضاء على تنظيم # #داعش آنذاك، لتنتهي في آذار/ مارس 2017، بعد سيطرتها على مناطق واسعة في ريفي حلب الشمالي والشرقي، خلال ثلاث مراحل.

بينما أطلقت تركيا عمليتها الثانية تحت مُسمى “غصن الزيتون” في الـ20 من شهر كانون الثاني/ يناير 2018، لتسيطر خلال عدة أشهر على مدينة # #عفرين وريفها.

وكان # #الجيش_التركي وفصائل “الجيش الوطني”، قد اجتاحوا في الـ9 من تشرين الأول/ أكتوبر 2019 # #رأس_العين و # #تل_أبيض .

وتزعم تركيا بأنها تُقيم منطقة آمنة على حدودها مع سوريا، إلا أن عملياتها العسكريّة تسببت بنزوح مئات الآلاف من السكان، فضلاً عن توثيق منظمات حقوقية سوريّة ودوليّة ارتكاب فصائل “الجيش الوطني” بدعمٍ استخباراتي تركي انتهاكات شملت السرقة والاستيلاء على الممتلكات، وجرائم خطف وقتل بحقِّ المدنيين.