مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء قصفٍ صاروخي لمليشياتٍ إيرانية على عفرين

مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء قصفٍ صاروخي لمليشياتٍ إيرانية على  عفرين

قُتِل طفل ومدني وأُصيب 12 آخرين، ليلة الخميس -الجمعة بقصفٍ صاروخي طال مدينة #عفرين، في ثاني قصفٍ تتعرض له المدينة من مناطق سيطرة الحكومة السورية خلال شهر.

وقالت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، إنّ: «12 قذيفة صاروخية سقطت على مدخل مدينة # عفرين وحي “الزيدية” شمالها، وعلى قرية “جومكه”، إذّ يُعتقَد أن راجمة صواريخ أطلقتها من مناطق #نبل و #الزهراء التي تسيطر عليهما المليشيات الإيرانية الموالية للحكومة السورية».

وقال مركز “عفرين الإعلامي”، إنّ: «القصف خلّف أيضاً أضرار مادية في المباني السكنية، وتسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن كامل المدينة أثناء سقوط الصواريخ».

وأضاف المركز، أنّ القصف جرى على دفعتين، الدفعة الأولى من الصواريخ سقطت على “حي الزيدية” وشارع طريق #جنديرس، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، ثم تجدد القصف على قوس المدينة وقرية “جومكه”.

ويبدو أنّ القوات الحكومية والمليشيات الإيرانية الموالية لها بحكم وجودها قرب مناطق “تل رفعت”، تسعى لافتعال تحرشات مع تركيا لجر المنطقة إلى حربٍ جديدة.

ويرى القيادي في “الجيش الوطني”، “منذر أيوب”، في حديثه لـ(الحل نت)، أنّ القذائف التي طالت منطقة # عفرين مؤخراً جرى تحديد مصدرها من مناطق التي تنشط فيها القوات الحكومية والمليشيات التي تكّن الولاء لإيران، وهذا يدل على أنّ هذه المكونات تسعى لاختلاق تصعيد عسكري هدفهم التغذي منه.

ويعتقد “أيوب” أنّ هناك من يستثمر هذه الظروف إمّا للهجوم على “تل رفعت”، أو لإحداث زعزعة قرب مناطق الحكومة السورية لتقويض الاتفاقات الدوليّة.

وقتل أكثر من 20 شخص وأصيب عدد مماثل في قصف صاروخي استهدف في الـ12 من حزيران/ يونيو الماضي مدينة # عفرين على دفعتين، سقطت الثانية على مشفى الشفاء(آفرين سابقا) لدى وصول الجرحى، واتهمت فصائل المعارضة قوات سوريا الديمقراطية حينها بإطلاق الصواريخ.

لكن “مظلوم عبدي” القائد العام لـ”قسد” أدان القصف واعتبر استهداف المستشفيات انتهاك للقانون الدَّوْليّ، كما نفى المكتب الإعلامي لقسد أي تواجد لها في ريف حلب الشمالي.

وتساءل نشطاء من المدينة حينها عن الجهة التي «تمتلك القدرة والتكنولوجيا المتطورة لتستهدف بهذه الدِّقَّة مشفى “عفرين” لحظة وصول الجرحى؟»، خاصة وأنها سبقت لقاء كانت منتظرا بين الرئيس التركي ونظيره الأميركي.

ولفت النشطاء، إلى أنّ «المجزرة جاءت بعد ساعات من إعادة وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية، الإشارة إلى تقارير تؤكد حدوث انتهاكات ترقى لجرائم حرب في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة تركيا وحلفائها».