بعد محاولة إجبارها على الزواج.. فتاةٌ تنهي حياتها في حمص

بعد محاولة إجبارها على الزواج.. فتاةٌ تنهي حياتها في حمص
قرية السعن بريف حمص الشمالي

أقدمت فتاة في قرية السعن بريف حمص الشمالي على «الانتحار»، بعد رفضها الزواج من ابن عمها، إثر ضغوطٍ كبيرة تعرضت لها من عائلتها  للزواج به.

وذكرت مصادر محلية، أن الفتاة التي تدعى “سهير” 25 عاماً من عشيرة (الشيوط) شمالي حمص، أقدمت على شنق نفسها أمس الخميس، بعد أن فشلت في إقناع عائلتها بعدم رغبتها بالزواج من ابن عمها، بحسب قناة (حلب اليوم).

وبحسب المصادر فإن أفراد عشيرة «الشبوط» منعوا عناصر الأمن الجنائي أمس من الاقتراب من منزل عائلة الفتاة، من أجل فتح تحقيق بالحادثة، وذلك بسبب الأعراف العشائريّة.

واتهم ناشطون عائلة الضحيّة بقتلها، وأن الحادثة لم تكن «انتحار»، وذلك بسبب رفض العائلة تدخل قوّات الأمن وكشف ملابسات الحادثة.

وتشهد المناطق السوريّة ارتفاعاً في #جرائم العنف ضد النساء، إن كان عبر القتل أو الإجبار على الزواج وغيرها من ممارسات شائعة تعاني منها النساء في سوريا ودول المنطقة، من قبل أحد أفراد العائلة كالأخ أو الأب أو الزوج أو غيرهم.

وتنوّه بعض الإحصائيات إلى أن سوريا مصنفة خامسة عالمياً والثالثة عربياً من بين الدول التي تنتشر فيها #جرائم قتل النساء باسم «جريمة الشرف».

وكان مجلس الشعب السوري وافق في آذار /مارس العام الماضي، على مشروع القانون المتضمن إلغاء المادة 548 من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148 لعام 1949 والتي كانت تمنح العذر المخفف لمرتكبي ما يسمى ( #جرائم الشرف).

وبموجب التعديلات التشريعية، بات مرتكب ما كان يسمى # #جرائم الشرف، يعامل قانونياً معاملة أي مجرم يرتكب فعلاً جنائياً يؤدي للقتل، ويحاكم وفق قانون العقوبات السوري.