“الفاو”: «50 ألف عائلة سوريّة مُهدّدة بفقدان مصدر رزقها لانخفاض منسوب نهر الفرات»

“الفاو”: «50 ألف عائلة سوريّة مُهدّدة بفقدان مصدر رزقها لانخفاض منسوب نهر الفرات»
الصورة من الإنترنت

أشارت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، الأحد، إلى أن 50 ألف عائلة سوريّة تعمل بالزراعة، مُهدّدة بفقدان مصدر رزقها الأساسي، بسبب انخفاض منسوب نهر الفرات.

وقالت “الفاو” في تغريدة لها على تويتر، إن العوائل مؤلفة من نحو 300 ألف فرد، يتوزعون في محافظات الرقة ودير الزور وشمالي حلب.

وسبق أن أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال انخفاض منسوب نهر الفرات، منوهةً إلى أن 5 ملايين شخص في شمال شرقي البلاد يعتمدون على النهر للحصول على مياه الشرب، فضلاً عن الاعتماد عليه في توليد الطاقة الكهربائيّة.

وفي مطلع شهر أيار/ مايو الماضي، استنكرت 124 منظمة حقوقية ومدنية سوريّة، عدم التزام # #تركيا بالاتفاقية “السوريّة- التركيّة” الموقعة عام 1987، وتحويلها مياه النهر إلى سدود أقامتها داخل حدودها والتي تسببت بانخفاض منسوب المياه بشكل حادّ في سوريا من حوالي 600 م3/ ثا، إلى ما دون المستوى الكافي للري واستجرار مياه الشرب 200 م3/ ثا.

وطالبت المنظمات، “الأمم المتحدة” والمجتمع الدولي، بـ «الضغط الفعلي على الحكومة التركية، للالتزام بقواعد تقاسم المياه، والنظر إلى حاجة المجتمعات في سوريا و العراق وعدم تهديد حياة السكان».

ويعاني سكان المنطقة، ولا سيما المزارعين، من نقص المياه في مواسم الربيع والصيف والخريف، بسبب الاستجرار الجائر لمياه الفرات من قبل السلطات التركيّة في ظل جفاف تسببت به نقص معدل الأمطار لهذا العام، فضلاً عن زيادة المشكلة بسبب تفشي وباء كورونا.

وأظهرت تقارير صحفية سابقة تأثير انخفاض منسوب مياه نهر الفرات على تأمين مياه الشرب في مناطق ريف دير الزور بعد توقف مضخات مياه الشرب.

ويخشى أن يؤدي انخفاض منسوب مياه النهر، إلى زيادة تركيز المواد السامة وتفشِ الأمراض، في ظل بقاء النهر مصدراً للكثير من السكان لتأمين مياه الشرب على طول سرير النهر.