مهنة سرقة الجوالات تلقى رواجاً في دمشق.. والحصيلة 15 ألف هاتف في 7 أشهر!

سرقة الجوالات في دمشق

تكثر حالات السرقة في مناطق السلطات السورية وبخاصة مع الانفلات الأمني الحاصل وفوضى السلاح بأيدي ميليشيات سورية وأجنبية، وتبرز على الواجهة سرقة الهواتف الجوالة منذ بداية العام الحالي.

وكشف المحامي العام الأول في دمشق “محمد مهايني” في تصريحات صحفية، أن نحو 14 ألف و800 هاتف جوال سرق منذ بداية العام الحالي ، في مدينة دمشق لوحدها.

ولفت إلى أن معظم تلك الجوالات عثر عليها، ونحو 60 في المئة من الأشخاص الذين عثرت معهم الجوالات المسروقة اشتروها من آخرين، ويشير قوله إلى أن السارقين الأصليين لاذوا بالفرار.

وتكثر حالات الازدحام في ظل الأزمات الاقتصادية التي تحيط بالسوريين، ومنها طوابير المواطنين أمام الأفران وتصل إلى مئات الأمتار أملا في الحصول على الخبز، إلى الطوابير أمام المؤسسات للحصول على مخصصات غذائية.

ووقع آلاف السوريين، ضحية ابتزاز عناصر أمن ومقربين من السلطات السورية، خلال سنوات الحرب، ودفعوا لهم مبالغ ضخمة مقابل التعرف على مصير ذويهم المعتقلين والمغيبين في سجون الفروع الأمنية.

وتنتشر في مناطق السلطات السورية عمليات النصب والاحتيال وبخاصة انتحال صفات عناصر مخابرات، وذلك لابتزاز أصحاب محال تجارية، والإيهام بالقدرة على إطلاق سراح معتقلين، مقابل أموال بملايين الليرات السورية.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.