إدارة سد تشرين لـ «الحل»: منسوب المياه في نهر الفرات أقرب لـ «المنسوب الميّت»

إدارة سد تشرين لـ «الحل»: منسوب المياه في نهر الفرات أقرب لـ «المنسوب الميّت»
نهر الفرات «أرشيف الحل»

أعلنت إدارة سد تشرين أنّ منسوب المياه في نهر الفرات، أصبح أقرب من أي وقت مضى من «المنسوب الميت»، وذلك منذ أن بدأت تركيا بتخفيض حصة # سوريا من مياه النهر مطلع العام الجاري.

وأضاف المدير العام لسد تشرين “حمود الحمادين”، في تصريح لـ(الحل نت)، أنّ وارد المياه في نهر الفرات مستمر في الانخفاض، وهو ما أدى إلى انخفاض منسوب المياه في سد تشرين ووصوله إلى مستوى خطير حيث بلغ منذ يومين ٣٢٠.٥٤ م.م.

وأوضح أن منسوب المياه في نهر الفرات بات حالياً ٢٩٨.١٨، وهو أقرب من أي وقت مضى من المنسوب الميت والذي يبلغ ٢٩٨.٠٠.

والمنسوب الميت هو الحد الذي لا يمكن فيه، الاستفادة من السدود على نهر الفرات جراء انخفاض حاد في المياه الواردة عبر النهر.

وكانت تركيا قد عادت في السادس من تموز/ يوليو الجاري، إلى تخفيض حصة #سوريا من مياه #نهر_الفرات إلى ما دون الـ50%، بعد نحو أسبوع من تحسن الوارد المائي ما أثر على واقع الكهرباء في شمال شرقي سوريا.

وتتحكم تركيا بحصة # سوريا من مياه نهر الفرات منذ سبعة أشهر، حيث قللت الوارد المائي فيه، كما أوقفت تشغيل محطة علوك التي تغذي مدينة الحسكة وريفها بمياه الشرب.

وكانت تركيا قد طالبت بتزويد مدينة رأس العين (سري كانيه) الواقعة تحت سيطرة «الجيش الوطني»، بكميات من الكهرباء، قال مكتب الطاقة إنها أكبر من الكميات التي يستهلكها جميع مدن إقليم الجزيرة حاليا.

ولا تزال مدينة الحسكة وريفها تعاني من انقطاع مياه الشرب بعد توقف محطة علوك، منذ الـ24 من الشهر الماضي.

وطالب #مجلس_الأمن الدُّوَليّ، في 23 أبريل/نيسان الماضي الأطراف في سوريا، بحماية المدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء وإمدادات المياه وغيرها من البنى التحتية.

وتتعارض ممارسات تركيا بشأن مياه نهري دجلة والفرات، مع الاتفاقيات الثنائية التي وقعتها مع # سوريا والعراق ومع القوانين الدولية، خاصة الاتفاقيتين الدوليتين لعام 66 و87 من القرن الماضي.

وتقر الاتفاقية “السوريّة- التركيّة” الموقعة عام 1987، على التزام تركيا بضخ المياه إلى الأراضي السوريّة بمعدل 500 متر مكعب في الثانية، شرط أن يحصل #العراق، على 60% منها.