إطلاق بيع الخبز وفق الشرائح الجديدة لمخصصات الفرد في سوريا

إطلاق بيع الخبز وفق الشرائح الجديدة لمخصصات الفرد في سوريا
الخبز السوري

بدأت الحكومة السورية، اليوم الأحد، ببيع مخصصات رغيف # #الخبز للفرد، إذ خفضت مخصصات # #الأسرة الواحد بحسب عدد أفرادها.

وأعلنت الوزارة في بيان على فيسبوك، بدء تطبيق الآلية الجديدة لبيع # #الخبز للمواطنين في محافظات حماة وطرطوس واللاذقية بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بتحديد وتثبيت مخصصات # #المواطنين من #الخبز لدى المعتمدين ومنافذ البيع.

وأكدت أنه سيتم تطبيق الألية الجديدة في محافظتي # #دمشق وريف #دمشق والمحافظات الأخرى فور الانتهاء من اتخاذ الإجراءات والترتيبات اللازمة، بحسب بيان الوزارة.

وتنص الآلية الجديدة على تحديد حصة #الخبز وفق الشرائح التالية:

#الأسرة المؤلفة من شخص واحد  تحصل على ربطة واحدة كل يومين.

- #الأسرة المؤلفة من 2 فرداً تحصل على 22 ربطة شهريا وسقف ربطة واحدة يومياً.

- #الأسرة المؤلفة من 3 أفراد تحصل على /30/ ربطة شهريا وسقف 2 ربطة  يومياً.

- #الأسرة المؤلفة من 4 أفراد تحصل على 43 ربطة شهريا وسقف 2  ربطة  يومياً.

- #الأسرة المؤلفة  من 5 أفراد تحصل على 52 ربطة شهريا وسقف 2  ربطة يومياً.

- #الأسرة المؤلفة من 6 أفراد تحصل على 61 ربطة شهريا بسقف 3 ربطات يومياً.

- #الأسرة المؤلفة  من /7-8/ أفراد تحصل على 78 ربطة شهريا وسقف 3 ربطات يومياً.

- #الأسرة المؤلفة  من  9-10-11 أفراد تحصل على 104 ربطات شهريا وسقف 4 ربطات يومياً.

- #الأسرة المؤلفة من 12_13 فرداً تحصل على 130 ربطة شهريا وسقف 5 ربطات يومياً.

- #الأسرة المؤلفة من أكثر من 14 فرداً تحصل على 156 ربطة شهريا وسقف 6 ربطات يوميا.

وكانت الآلية الجديدة نصت (قبل التعديل الأخير) على تحديد حصة الفرد بـ ربطة خبز واحدة (٧ أرغفة) كل ٣ أيام، أي بمعدل رغيفين وثلث يومياً.

وكانت السلطات السورية رفعت في وقت سابق من تموز الحالي، سعر ربطة #الخبز (١١٠٠ غرام، ٧ أرغفة) من ١٠٠ ليرة سورية، إلى ٢٠٠ ليرة.

ويعاني السوريون منذ نحو ١٠ سنوات من أزمة نقص خبز حادة، إذ يضطر السوريون للوقوف بطوابير طويلة لساعات، إذ يعد #الخبز من المواد الأساسية للمعيشة لدى معظم السوريين.

ويغرق السوريون في مناطق السلطات السورية، بأزمات اقتصادية خانقة تبدأ بارتفاع الأسعار الجنوني، ولا تنتهي بنقص حاد في الخدمات والمواد الرئيسية، فضلاً عن تدني القوة الشرائية ومستوى المعيشة إلى ما دون خط الفقر، أي لا يستطيع معظم السوريين تأمين الحاجات الأساسية للحياة.