“رسول” يعلن القبض على قيادات “كتيبَة القعقاع” بالتعاون مع أسايش السليمانية

“رسول” يعلن القبض على قيادات “كتيبَة القعقاع” بالتعاون مع أسايش السليمانية

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، القبض على 5 متهمين بـ «الإرهاب» بالتعاون مع قوات الأسايش في محافظة السليمانية التابعة لإقليم كردستان.

وحسب بيان لـ “رسول”، فإن عملية القبض جرت من قبل قوات جهاز مكافحة الإرهاب وبتوجيهات من القائد العام للقوات المسلّحة مصطفى الكاظمي.

وأشار بيان “رسول” إلى أن، 4 أشخاص من بين الـخمسة المقبوض عليهم، هم قيادات «إرهابية» فيما تسمّى بـ “كتيبة القعقاع”، والعملية جرت بالتنسيق مع أسايش إقليم كردستان – السليمانية.

أمس، أعلن “رسول”، القبض على “منشد تنظيم داعش”، المكنى “أبو جراح”، وهو عمل أيضاً بمنصب ما يسمى “آمر مفرزة ولاية الجنوب” في التنظيم.

وتأتي هذه العمليات، بإطار الحملة المكثفة التي تشنها الحكومة العراقية، ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطر “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى و كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).